
مع حلول شهر رمضان، يزداد الطّلب على العصائر والحلويات، حتّى أنّ بعض هذه المشروبات ارتبط ارتباطًا وثيقًا، بالشّهر المبارك. مثل الجلاب وقمر الدّين.
يعود هذا الارتباط إلى مئات السّنوات، حيث أصبحت هذه العصائر جزءًا من التّراث الرّمضاني في بلاد الشّام.
الجلاب المصنوع من دبس التمر، أو العنب وماء الزّهر، يعرف بقدرته على تزويد الجسم بالسّكريات والطّاقة التّي يخسرها بعد ساعات طويلة من الصّوم.
أما قمر الدّين وهو شراب المشمش المجفّف فمعروف بغناه بالفيتامينات ويساعد على ترطيب الجسم بسرعة بعد الإفطار.
إذًا لهذين المشروبين، فوائد غذائيّة كثيرة، فضلًا عن القيمة الرّمزيّة والاجتماعيّة التي يحملاها، وبهذا أصبحا جزءًا من هويّة رمضان وطقوسه الخاصّة التّي لا مثيل لها.