
انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة مقلقة تستهدف الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة، حيث يظهر شخص مجهول الهويّة في دور"الحبيب المثالي" الذي يقدّم الاهتمام ليكسب الثقة، قبل أن يكشف عن هدفه الحقيقي: "الاحتيال وطلب المال".
هذا النوع من الأشخاص يُتقن اللّعب على المشاعر. يبدأ الحديث يوميًا، يستمع، يقدّم الدعم، ويظهر بمظهر الشاب اللّطيف الذي "يفهمك" و"يهتم فيك". وبعد فترة من بناء الثقة، تبدأ المرحلة الثانية:
- ادّعاء مشكلة طارئة
- طلب مساعدة مالية “مؤقتة”
- الإلحاح والضغط العاطفي
- التهديد بالاختفاء إن لم تتم الاستجابة
وهكذا تقع بعض الفتيات في الفخ، خصوصًا حين يُظهر المحتال اهتمامًا يوحي بأنّه صادق، بينما هدفه الوحيد هو السطو على المال أو المعلومات.
وللوقاية من هذا النوع من الاحتيال، يجب الانتباه إلى النقاط التالية:
• لا تثقي بأي شخص يطلب المال عبر الإنترنت مهما بدا صادقًا.
• تجنّبي مشاركة أي صور أو معلومات شخصيّة قد تُستخدم لاحقًا للابتزاز.
• تحقّقي دائمًا من هوية الشخص: اسمه الحقيقي، عمله، وجوده الفعلي.
• أوقفي المحادثة فورًا إذا بدأ بالضغط العاطفي أو طرح قصص مبالغ فيها.
• أبلغي الجهات المختصة إذا حدث ابتزاز أو تهديد.
هذه الظاهرة لم تعد مجرّد "محادثة عابرة، بل نوعًا جديدًا من الخداع العاطفي الذي يستهدف الفتيات تحديدًا، مستغلّاً نقاط الضعف والحاجة للاهتمام. الحلّ الوحيد هو الوعي، والحذر، ومعرفة أنّ من "يحب فعلاً لا يطلب مالاً… ولا يُدخل من يحبها في دوامة الخوف والضغط".