logo
logo
logo

منوعات

أعلى نسبة نوبات قلبيّة في الاثنين الذي يلي "تغيير الساعة"... إليكم عوارض هذه العادة!

أعلى نسبة نوبات قلبيّة في الاثنين الذي يلي "تغيير الساعة"... إليكم عوارض هذه العادة!

منتصف ليل السبت الماضي انتقلنا إلى التوقيت الصيفي. وهذا التغيير يتمّ مرتين في السنة ويكون له تأثير على أجسامنا، حسب موقع "سي نيوز".

 

تغيير بسيط في الوقت، لكنّه يعطّل الساعة البيولوجية لدينا ويمكن أن يسبّب اضطرابات في النوم، المزاج، الانتباه وارتفاع خطر الحوادث. 
هذا التغيير يجعل جسدنا يتقدّم ساعة واحدة، يتطلّب منه بذل جهد للتكيّف.

 

تأثيرات على النّوم
تغيير السّاعة يُحدث خلل في الإيقاع البيولوجي لدينا، بسبب تغيير وقت الشّمس وغروبها بشكل مفاجئ. وبالتالي هذا التغيير في الوقت يؤدي إلى خلل في توازن الإشارات الضوئيّة التي اعتاد عليها جسمنا، وبدوره يؤدّي إلى اضطرابات في النوم: انخفاض جودة النوم، صعوبة النوم أو الاستيقاظ، والشعور بالتعب خلال النهار.
وقد يستغرق الأمر عدّة أيّام حتى تتكيف "ساعتنا الداخلية".


تأثير على الحالة المزاجيّة
قد يشعر البعض بعد تغيير الوقت بالتعب الموسمي، والذي يظهر عادةً عبر انخفاض الطاقة وسرعة الانفعال أو الشّعور بالكآبة.

 

تأثير على القلب والعقل
ويمكن أيضًا ملاحظة التّأثيرات على الدماغ والقلب، حسب مقال في "سي نيوز". والأمر الأكثر خطورة هو أن تغيير التوقيت الصيفي يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغيّة بعد 24 ساعة من حدوثه.
وبحسب دراسة قُدِّمَت في الكليّة الأميركيّة لأمراض القلب في واشنطن عام 2016، وأخرى أجرتها جامعة ميشيغان، فإن خطر الإصابة بالنوبة القلبيّة يكون أعلى بنسبة 25% في اليوم المقبل، مقارنةً بأيام الاثنين الأخرى في العام.
السبب: التوتر المعتاد، المصحوب باضطراب النوم.

 

زيادة خطر الحوادث
وهناك أيضًا علاقة بين تغيير التوقيت وزيادة حوادث السّير.
أولاً، إن لم نحظَ بنوم صحيّ فهذا سيكون له عواقب مباشرة على التركيز. 

 كما أن انخفاض الضوء، وخاصة أثناء الانتقال إلى التوقيت الشتوي، يؤدي إلى ضعف الرؤية عند المشاة، راكبي الدراجات ومستخدمي السكوتر. ويزداد الأمر خطورة بما أنّ هذا الانخفاض في الضوء يحدث خلال ساعات الذروة، في الصباح أو في نهاية اليوم.

 

الحلّ
ولكي تتمكّنوا من إدارة هذا التغيير، فمن المستحسن أن تقوموا بتعديل نمط نومكم تدريجيًا، قبل أيام قليلة من تغيير التوقيت. أي مثلًا من الممكن تغيير وقت النوم والاستيقاظ، بحوالي 15 إلى 20 دقيقة يوميًا (قبل أو بعد 15 / 20 دقيقة حسب التغيير إلى الشتوي أو الصّيفي)، حتى يتمكّن الجسم من التكيّف بشكل طبيعي.