في أول ظهور لها بعد تقديم استقالتها من تلفزيون لبنان، كشفت الصحافية زينب ياسين، في حديث لها على قناة الجديد، أن قرارها لم يكن بدافع التحوّل إلى مراسلة، بل جاء لأسباب سبق أن دفعتها لتقديم الاستقالة أيام وزير الإعلام السابق زياد مكاري، الذي رفضها آنذاك قائلًا: "هذا الموضوع نريد معالجته، فنحن لا نقبل بهذه "الحزازيات"، وحجابك ليس عائقًا أمام عملك".
وأوضحت ياسين أن الاستقالة الحاليّة تعود إلى ذات الأسباب، مشيرة إلى أن آخر محاولة لها كانت في 17 أيلول 2024، قبل تصاعد الأوضاع الأمنيّة. كما أشارت إلى أن انقطاعها عن الظهور منذ تشرين الثاني 2023 حتى أيلول 2024 كان بسبب عدم توفّر الميزانيّة الكافية لتغطية حرب الجنوب، إضافةً إلى المخاطر الميدانيّة وعدم وجود تأمين صحي.
وكشفت ياسين أن مديرة الأخبار طلبت منها ذات مرّة إجراء مقابلة مع مدير المصلحة الوطنيّة لنهر اللّيطاني، الدكتور سامي علويّة، مع اشتراط عدم ظهور حجابها في الكادر، قائلةً: "أنا شخصيًا لا يستفزّني الصليب، وفي بلد مثل لبنان فيه 18 طائفة متساوية في الحقوق، لا مشكلة لدي مع ذلك".
وردًا على تساؤلات حول تحوّل القضية إلى اتّهام تلفزيون لبنان بقبول الرموز المسيحيّة دون الإسلاميّة، بينما يُعلن رسميًّا منع كل الرموز الدينيّة، أكّدت ياسين أنها أعادت نشر التعليقات لفضح الانتقائيّة في تطبيق هذه السياسة، مشيرة إلى أن زميلتها نيلا طُلب منها إخفاء الصليب دون اعتراض. وأضافت: "المشكلة ليست مع زينب ياسين المسلمة، بل مع الفتاة المحجبة".