أطلق الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب تصريحات قوية بشأن الاقتصاد الأميركيّ، مؤكداً أن اليوم يمثل "يوم التحرير" للولايات المتحدة، وهو اليوم الذي انتظرته البلاد طويلاً.
ترامب، الذي وصف الفترة الحالية بأنها لحظة حاسمة في تاريخ البلاد، قال: "لقد استعدنا مصير الولايات المتحدة وأعدناها إلى سابق عهودها". وأضاف أن "دولاً كثيرة نهبت الولايات المتحدة وسرقت وظائفها على مدى خمسين عاماً، ولكن هذا سيوقف اليوم دون رجعة".
وأشار ترامب إلى أن بلاده ستشهد تحولاً اقتصادياً هائلًا في الفترة المقبلة قائلاً: "سنقوم بجعل بلادنا ثرية من جديد. حان دورنا اليوم لنزدهر وسنحصل على تريليونات الدولارات، وسنعيد أمريكا إلى سابق عهدها".
وفي خطوة عملية لتفعيل هذه الرؤية، أعلن الرئيس الأميركيّ عن عزمه توقيع أمر تنفيذي يفرض رسوماً جمركية متبادلة مع دول أخرى. وأوضح أن الرسوم الجمركية ستفرض على جميع الدول بنسبة متماثلة لتلك التي تفرضها هذه الدول على الولايات المتحدة. وأضاف ترامب: "هذه الإجراءات الجمركية ستمكننا من جعل أمريكا عظيمة مجددًا، أكثر من أي وقت مضى".
وفيما يخص تأثير هذه الإجراءات على الأسواق، أكد ترامب أن الأسعار ستنخفض أمام المستهلكين الأمريكيين. ووجه انتقادات حادة لما وصفهم بـ"الغشاشين الأجانب" الذين نهبوا مصانع الولايات المتحدة، قائلاً: "الغشاشون الأجانب نهبوا مصانعنا، واللصوص الأجانب مزقوا حلمنا الأميركيّ الجميل".
وأكد ترامب أن هذه الإجراءات تمثل "إعلان استقلال اقتصادي" للولايات المتحدة، حيث أشار إلى أن الرسوم الجمركية على السيارات الأجنبية ستبلغ 2.5% فقط، في حين أن الاتحاد الأوروبي يفرض على الولايات المتحدة رسوماً تصل إلى 10%. وأضاف: "المواطنون الأمريكيون الكادحون أجبروا على الوقوف مكتوفي الأيدي بينما تزداد الدول الأخرى ثراء ونفوذاً".
واختتم ترامب تصريحاته بالإعلان عن فرض رسوم بنسبة 25% على السيارات الأجنبية بدءًا من منتصف الليل. وأعرب عن شكره لجميع مصنعي السيارات الأمريكيين، مؤكداً أن هذه الرسوم ستسهم في إعادة الوظائف والمصانع إلى الولايات المتحدة بمستويات كبيرة، مما سيؤدي إلى زيادة الإنتاج المحلي، وتعزيز المنافسة، وتخفيض الأسعار للمستهلكين.