logo
logo
logo

قضاء

جنوب لبنان يضع إسرائيل أمام القضاء الفرنسي... ما القصة؟

جنوب لبنان يضع إسرائيل أمام القضاء الفرنسي... ما القصة؟

على الرغم من وقف إطلاق النار، لا تزال العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان مستمرّة، من تدمير المنازل وتجريف الأراضي إلى اقتلاع الأشجار المعمّرة، في مشهد يثير تساؤلات حول المساءلة وسبل حماية المدنيين وممتلكاتهم.

 

في سياق متّصل، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأنّ رجل أعمال فرنسي من أصل لبناني تقدّم بدعوى قضائيّة ضد مجهولين بتهمة ارتكاب جرائم حرب، واتّهم الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني  باقتلاع 600 شجرة زيتون معمّرة تعود ملكيتها لعائلته في بلدة زوطر الشرقية قضاء النبطيّة.

ووفق الدّعوى المقدّمة، ذكر رجل الأعمال أنّ  منزل عائلته دُمّر بالكامل جراء غارة جوية إسرائيلية قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في نيسان 2026  وأن اقتلاع الأشجار حصل لاحقًا بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على المنطقة كما أشار إلى أنّ يبلغ عمر بعض الأشجار،  نحو 500 عام، وأنّ عائلته تزرع هذه الأرض منذ قرابة الـ250 عام. 

كما نوّه على إمكانيّة أن يكون الجيش يقوم بنقل الأشجار المقتلعة إلى إسرائيل. 

 

بدوره أكّد محامو رجل الأعمال لوكالة  فرانس برس  إن موكلهم ينتظر من القضاء الفرنسي العمل على تحديد هوية المسؤولين ومحاكمتهم. فهل فعلًا سنشهد على تحرّك فرنسي يعاقب إسرائيل على التّدمير الممنهج؟ أم أنّ الأمر سيمر كالعادة من دون عقاب؟