
انتشرت ألعاب الـ Squishy بشكل كبير في السنوات الأخيرة بين الأطفال والمراهقين، وأصبحت من أكثر الألعاب رواجًا على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام.
هذه الألعاب الإسفنجية اللينة تتميز بأشكالها اللطيفة وألوانها الجذابة وملمسها الناعم الذي يعود ببطء إلى شكله الأصلي بعد الضغط، ما جعلها تُسوّق كوسيلة للترفيه وتخفيف التوتر.
لكن رغم هذا الانتشار الواسع، بدأ يبرز جدل حقيقي حول سلامتها: هل هي مجرد لعبة بريئة، أم أنها قد تحمل مخاطر على صحة الأطفال؟

تُصنَّف ألعاب "Squishy" ضمن الألعاب الحسية (Sensory Toys)، وهي تشبه إلى حد ما كرات التوتر التي تُستخدم للضغط لتخفيف القلق. تعتمد فكرتها على الإحساس اللمسي المتكرر الذي يساعد بعض الأطفال على التركيز أو تهدئة الأعصاب.
كما أنها تأتي بأشكال متنوعة مثل الفواكه، الحيوانات، الحلويات، وحتى شخصيات كرتونية، ما يجعلها جذابة جدًا للأطفال ويزيد من انتشارها، خصوصًا مع الفيديوهات التي تُظهر “الإحساس المريح” عند عصرها.
أن هذه الألعاب فوائدها محدودة إذا استُخدمت بشكل صحيح، منها:
1- تساعد على تخفيف التوتر والقلق عند بعض الأطفال.
2- قد تحسّن التركيز عند الأطفال الذين يعانون من فرط الحركة أو التشتت.
3- تُستخدم كوسيلة حسية لتفريغ الطاقة العصبية بشكل بسيط وآمن نسبيًا.
لهذا السبب، تُستخدم أحيانًا في المدارس أو في العلاج الحسي كأداة مساعدة، وليس كبديل علاجي.

بعض أنواع Squishy قد تتمزق بسهولة مع الاستخدام المتكرر، ما قد يؤدي إلى خروج مواد داخلية أو قطع صغيرة يمكن أن تشكل خطر اختناق، خصوصًا للأطفال دون سن 3 سنوات.
كما يقوم الأطفال بعضّ اللعبة أو تمزيقها أو وضعها في الفم، ما يزيد من احتمالية الخطر، خاصة إذا لم تكن تحت إشراف الأهل.
يحذّر تسخينها أو وضعها داخل الميكروويف، فهذه الألعاب قد تصبح شديدة السخونة عند تعرّضها للحرارة، وقد تذوب أو حتى تنفجر، ما قد يؤدي إلى إصابات مباشرة في الوجه أو حروق خطيرة في الجلد.
قد تبيّن أن هذا السلوك شائع بين الأطفال، إذ تصبح اللعبة شديدة السخونة عند تسخينها، كما يمكن أن تذوب أو تنفجر، ما قد يؤدي إلى إصابة الطفل مباشرة في الوجه أو التسبب بحروق خطيرة في الجلد.
ليست كل الألعاب تخضع لنفس معايير الجودة، وبعضها قد يُصنع من مواد كيميائية أو إسفنج صناعي قد يُصدر روائح قوية أو مواد غير مرغوبة عند الاستخدام الطويل.


1- اختيار الألعاب الآمنة.
2- الانتباه لعمر الطفل.
3- المراقبة أثناء اللعب.
4- التخلص من اللعبة عند تلفها.