
"ستنتهي إسرائيل بعد سنتين" مقولة تتردد كثيرًا عند الحديث عن إسرائيل، وسببها "لعنة العقد الثّامن". وهناك من يصدّق هذه الفرضيّة بينهم إسرائيليين، يخافون من تحقّق هذا الاحتمال. في المقابل هناك من لا يصدّق ذلك معتبرين أنّها مجرّد خرافة لا أساس لها من الصّحة، وغير مبنيّة على أدلّة واضحة. لذا في ما بعد سنشرح ما هي لعنة العقد الثّامن التّي يكثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة.
هي فرضيّة تاريخيّة، ونبوءة دينيّة تشير إلى أنّ الدّول والممالك اليهوديّة لن تستمر أكثر من 80 عامًا، وبما أن ما يسمّى بـ"دولة إسرائيل" تمّ إعلانها في 1948 أي قبل 78 من اليوم، إذًا وفق النبوءة إسرائيل ستزول وتتفكك بعد سنتين حين يصبح عمرها 80 عامًا.
يستند هذا الاعتقاد إلى أنّ مملكة داود وسليمان وغيرها من الممالك اليهوديّة سقطت وانتهت بعد دخولها عقدها الثّامن.
تحوّلت هذه الفرضيّة من نبوءة إلى هاجس يقلق الإسرائيليين، إذ يتخوّف السّاسة والمفكّرون الإسرائيليّون من تحقّق هذه النبوءة ما يعني سقوط "دولة إسرائيل"، عند دخولها عقدها الثامن.
وقد حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود براك في مقال كتبه عام 2023 من هذه النبوءة مستندًا إلى تجارب سابقة مثل أميركا والاتّحاد السوفييتي التّي واجهت أزمات وجوديّة في عقدها الثّامن.
كذلك حذّر مؤسّس المقاومة الإسلاميّة الشّيخ أحمد ياسين الفلسطيني من احتمال زوال إسرائيل في حدود عام 2027.
بحسب بعض المراجع اليهوديّة إنّ مظاهر الزّوال بدأت تظهر على المجتمع الإسرائيلي، إذ يعتبر بعضهم أنّ الحكومة الإسرائيليّة تحاول إبادة الفلسطينيين قبل حلول عام 2028 حين تتمّم إسرائيل عقدها الثّامن.
فهل ستتحقّق النبوءة وتتحرّر الأراضي المحتلّة؟