logo
logo
logo

منوعات

فضيحة في اللّوتو اللّبناني.. ماذا جرى في السحب الأخير؟

فضيحة في اللّوتو اللّبناني.. ماذا جرى في السحب الأخير؟

عاش محبو اللّوتو اللّبناني حالة من الصدمة والجدل بعد حادثة السحب التي جرت بتاريخ 19/02/2026، والتي أظهرت أرقاماً مكرّرة على الهواء مباشرة، في واقعة غير مسبوقة أثارت تساؤلات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حول آليّة السحب والرقابة الرسميّة على اللّعبة.

 

ماذا حدث في السحب؟

تعرّضت آلات السحب خلال البث المباشر لخلل تقني، إذ كان من المفترض أن تحتوي آلة السحب على 42 كرة، بحيث يحمل كل رقم كرة واحدة فقط، لكن المفاجأة كانت بسحب الرقمين 29 23 مرّتين، ما أثار استغراب الجميع وأعاد فتح النقاش حول مصداقيّة النتائج.

 

أشار الخبراء إلى عدّة احتمالات للخطأ:

- خلل تقني في آليّة السحب.

- عطل ميكانيكي أثناء دوران الكرات.

- خطأ في تجهيز أو إدخال الكرات.

- مشاكل محتملة في النقل التلفزيوني للبث المباشر.

- دور الجهات الرقابيّة.

 

السؤال الأبرز اليوم هو عن دور الجهات الرسميّة في مراقبة السحب وضمان نزاهته، وعلى رأسها:

- وزارة المالية اللّبنانية، المسؤولة عن تنظيم عمليّات اليانصيب.

- هيئة الكشف على اليانصيب، التي تشرف على الإجراءات الفنيّة للتأكد من نزاهة السحوبات.

 

قانون اللّوتو اللّبناني

يذكر أنّ اللّوتو اللّبناني يخضع لإطار قانوني صارم يهدف إلى حماية اللّاعبين وضمان نزاهة اللّعبة، حيث يتم كل سحب عبر آلات معتمّدة وتحت مراقبة رسميّة لتجنّب أي تدخل بشري، وأي خلل تقني أو خطأ في السحب يخضع للمراجعة الفوريّة، مع إعلان نتائج مصحّحة إذا لزم الأمر. كما أنّ أي محاولة تلاعب أو تزوير تعتبر جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات اللّبناني، مع غرامات وسجن للمخالفين. ويفرض القانون الشفافيّة والإفصاح عن جميع الإجراءات وآليّات السحب قبل التنفيذ، لضمان الثقة بين اللّاعبين والجهات المنظمة.

 

ردود الفعل والتساؤلات

أعادت حادثة 19/02/2026 طرح التساؤلات حول مصداقيّة السحوبات وآليّة ضبط الجودة، خاصة مع ظهور أرقام مكرّرة على الهواء، ما جعل محبّي اللّوتو يتساءلون: هل كان مجرّد خطأ تقني أم أن هناك خللاً أكبر في النظام؟