logo
logo
logo

منوعات

في موجات الحر… أدوية شائعة قد تتحوّل إلى خطر قاتل!

في موجات الحر… أدوية شائعة قد تتحوّل إلى خطر قاتل!

مع ارتفاع درجات الحرارة، لا يقتصر الخطر على الإنهاك أو لسعة الشمس، بل قد يمتد إلى مضاعفات أخطر مرتبطة بالأدوية. فالجسم، في محاولته للتخلّص من الحرارة الزائدة عبر التعرّق وتوسيع الأوعية الدمويّة، قد يواجه فشلًا في تنظيم حرارته الداخليّة، ممّا يؤدّي إلى دوخة وتشنّجات عضليّة واضطرابات في ضربات القلب وحتى النوبات القلبية.

 

وشدّدت مديرة قسم علم الأدوية السريري في مستشفى هايدلبرغ الجامعي البروفيسورة جوليا ستينغل، على أن الكثير من الأدوية تُصبح أكثر خطورة في الحرّ، مثل حاصرات بيتا، مدرات البول، مضادات الاكتئاب، مضادات الهيستامين، بل وحتى مسكنات شائعة مثل الأسبرين والإيبوبروفين. وأكدت أن تعديل الجرعات بشكل فردي في موجات الحر أمر ضروري، رغم أن نشرات الأدوية غالبًا لا تتضمّن أي تحذير بهذا الخصوص.

 

وكشفت الأرقام العالمية، عن حوالي 490 ألف وفاة سنويًا بسبب الحرارة، وفق منظمة الصحة العالمية، مع ارتفاع واضح في أوروبا حيث سُجل أكثر من 47 ألف وفاة عام 2023. وفي ألمانيا وحدها، تم رصد ما بين 2,800 و3,000 وفاة مرتبطة بالحرارة في 2024.

 

ويُعد كبار السن، المصابون بأمراض مزمنة، الأطفال، والعمال في الهواء الطلق من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات القاتلة. وتوضح ستينغل أن الترطيب الكافي هو خط الدفاع الأول، محذرة من تعويض السوائل بالمشروبات الكحولية، لما قد يسببه من مخاطر مضاعفة عند تناولها مع الأدوية.