يثير دواء "أوزمبيك"، المُستخدم لعلاج السكري وفقدان الوزن، قلقًا متزايدًا مع ورود تقارير حول تأثيره المحتمل على السمع. وبينما تشمل آثاره الجانبية المعروفة الغثيان والتقيؤ والتهابات البنكرياس، أبلغ بعض المستخدمين عن مشاكل سمعية مثل الطنين وفقدان السمع.
ويُرجّح خبراء أنّ فقدان الوزن السريع قد يؤثر على الأنسجة الدهنية المحيطة بأنابيب أوستاشيان، ما يؤدي إلى اضطرابات سمعية. ومع ذلك، لا توجد أدلة قاطعة أو تحذيرات رسمية تربط "أوزمبيك" بفقدان السمع، وسط دعوات لإجراء مزيد من الدراسات حول تأثيره على الأذن.