
-خاص ليبانوس
تؤدّي الحرب إلى النّزوح ودمار المنازل وتكبّد خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. بعد كل حرب مدمّرة يعود اللبنانييون لإعادة إعمار ما دُمّر.
وهنا تبدأ التّساؤلات: من يتحمّل مسؤولية إعادة إعمار المنزل أو ترميمه بعد الحرب؟ وهل يبقى المستأجر ملزمًا بدفع بدل الإيجار خلال فترة الترميم؟ إليكم الإجابة القانونيّة على هذا السّؤال:
الإجابة القانونية ترتبط بحالة العقار نفسه. فإذا تعرّض المنزل لدمار كامل، يتكفّل المالك بإعادة إعمار المبنى، وعندها يُعتبر أنّ المأجور تغيّر وضعه القانوني بعد إعادة بنائه، ما يستوجب تنظيم عقد إيجار جديد بين الطرفين.
أيضًا إن لم يكن الدمار شاملًا وكان بالإمكان ترميم المنزل ليصبح صالحًا للسكن مجددًا، فيقع أيضًا على عاتق المالك إجراء أعمال الترميم. وخلال هذه الفترة، يُفترض أن يتمّ الاتفاق بين المالك والمستأجر على تعليق دفع بدل الإيجار إلى حين انتهاء أعمال الترميم وعودة المأجور إلى حالته الصالحة للسكن، كما لا يحقّ للمالك فرض أي غرامة مالية على المستأجر بسبب عدم الدفع خلال هذه المدّة.