في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، فرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رسوم جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، لا تقتصر على السلع الفاخرة أو الصناعات التقليديّة وحسب، بل امتدّت لتشمل منتجات يوميّة غير متوقّعة قد تُفاجئ المستهلك العادي.
وبينما ينصبّ التركيز الإعلامي عادةً على تأثير هذه الرسوم على سيّارات الفيراري أو النبيذ الفرنسي، كشفت بيانات أنّ القائمة تضم عشرات السلع التي تدخل في صميم الحياة اليوميّة للمواطنين، من مستلزمات التجميل إلى الأثاث الطبّي وحتّى فنجان القهوة الصباحي.
الشعر المُستعار والرموش الاصطناعيّة (رسوم 34٪):
تُهيمن الصين على 80٪ من سوق الإكسسوارات الشعريّة العالميّة، حيث بلغت صادراتها من الشعر المُستعار وحده 3 مليارات دولار عام 2022. هذه الرسوم قد تؤثّر على أسعار هذه المنتجات التي تعتمد عليها شريحة كبيرة، خاصة في مجالات التجميل والترفيه.
أسِرّة المستشفيات (20٪ على واردات الاتّحاد الأوروبي):
تُصنَّع في مصانع تشيكيّة وتُعد ضروريّة للقطاع الصحّي الأميركي، ممّا يثير تساؤلات حول تأثير هذه الرسوم على تكاليف الرعاية الصحية.
نظارات "راي بان" الشهيرة (20٪):
التي ارتبطت بأفلام مثل "توب غان" وحتى بالرئيس جو بايدن، تُنتج في إيطاليا وقد تصبح أكثر تكلفة في السوق الأميركيّة.
كبسولات قهوة "نيسبريسو" (31٪):
التي تُصنّع في سويسرا، وقد تشهد ارتفاعاً في الأسعار، ممّا يهدّد طقوس ملايين الأمريكيّين الذين يعتمدون عليها يومياً.
البوتوكس الأيرلندي (20٪):
يُنتج في مدينة ويستبورت بأيرلندا، بينما أنفق الأميركيّون 1.7 مليار دولار على البوتوكس التجميلي وحده عام 2024. هذه الرسوم قد تجعل "حقن الشباب" أكثر تكلفة!