أحمد نصرلله-
كعادة ديربي مدريد والمناسبات الأوروبيّة، دائمًا ما يخرج سيناريو غير متوقّع للجميع ويحسم هذه المواجهات، هذه المرّة الدور كان على تنفيذ ركلة الجزاء بالنسبة لألفاريز.
تأهّل ريال مدريد لدور ربع النهائي على حساب الروخي بلانكوس عبر ركلات الترجيح، والركلة التي حسمت هذا الأمر تم تسجيلها من قبل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، إلا أنّ تقنيّة الفيديو ألغت الهدف بعد ذلك بسبب لمس اللاعب للكرة مرتين أثناء التنفيذ.
الألماني، لاعب ريال مدريد، أنطونيو روديغير سجّل الركلة الأخيرة وأقصى أتليتيكو بسيناريو قاتل جدًا، وبعد ذلك بدأت الحرب الإعلاميّة بين جماهير ريال مدريد من جهة، وجماهير أتليتيكو وبرشلونة من جهة أخرى.
وقد شهدت المباراة تفوّق للأتليتي في الشوط الأول، فيما استعاد الريال زمام الأمور في الشوط الثاني والأشواط الإضافيّة مع الفشل في التسجيل، مع إهدار فينيسيوس جونيور لركلة جزاء بطريقة عجيبة.
وعلى الرغم من تذمّر سيميوني وجماهير فريقه بالانحياز التحكيمي، إلا أنّ المباراة شهدت حالة أخرى مثيرة للجدل، وهي ركلة جزاء أخرى للفريق الملكي بعد لمسة يد بدت واضحة على لاعب الأتليتي كما ظهر في هذه اللقطة.
في المحصّلة إلغاء ركلة جزاء ألفاريز كان قرارًا صحيحًا، بقسوته وقلة عدله وبكل تفاصيله، ففي هذه اللقطة تم تطبيق أحد قوانين كرة القدم الحديثة، فيما لا يزال السيناريو الصعب يلاحق سيميوني، مع سنوات من التفوّق الأوروبي لريال مدريد.