
نقل موقع i24 الإسرائيلي عن مسؤول أمني إسرائيلي، قوله إنّ "إيران حوّلت خلال السنة الأخيرة ما بين 700 و900 مليون دولار إلى حزب الله"، معتبرًا أنّ "هذا التمويل شكّل ركيزة أساسيّة في تعزيز قدرات الحزب العسكريّة وتوسيع نطاق تهديده على الحدود الشمالية لإسرائيل". ووفق المعطيات ذاتها، فإنّ الدعم المالي ترافق مع تسارع في وتيرة التسليح والتجهيز.
وأعلن جهاز الأمن الإسرائيلي أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على "إزالة التهديدات الإيرانية"، عقب عمليّة عسكرية واسعة النطاق نفذها الجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع الجيش الأميركي، استهدفت عشرات المواقع العسكرية التابعة للنظام الإيراني في مناطق متفرّقة.
ووصفت مصادر عسكرية إسرائيلية الهجوم بأنّه "خطوة ضرورية لمواجهة تهديد وجودي ناشئ"، مشيرة إلى رصد تسارع غير مسبوق في إنتاج الصواريخ داخل إيران، حيث قُدّر الإنتاج خلال العام الماضي بعشرات صواريخ أرض - أرض شهريًا، إلى جانب محاولات لزيادة المخزون وإخفاء مكونات مرتبطة بالبرنامج النووي.
وعلى المستوى الميداني، عزّز الجيش الإسرائيلي أنظمة الدفاع ورفع حالة التأهب في مختلف الجبهات، فإلى جانب نحو 50 ألف مقاتل في الخدمة النظامية والاحتياط، جرى استدعاء نحو 70 ألف مقاتل إضافي، مع نشر 36 كتيبة بينها جميع كتائب قيادة الجبهة الداخلية ووحدات الاحتياط التابعة لها، استعدادًا لسيناريوهات ردّ محتملة من إيران أو عبر أذرعها في المنطقة.