
حلم الشّماليين أصبح حقيقة، إذ افتتح اليوم السبت، رئيس الحكومة اللّبناني نواف سلام مطار رينيه معوّض في القليعات.
بعد سنوات من المطالبات، والانتظار افتُتح مطار القليعات، في عكّار كمطار مدني ثاني للبلاد إلى جانب مطار رفيق الحريري في بيروت.
إذ يعتبر مطار رينيه معوض ركيزة استراتيجية لتنمية المناطق الشمالية. هذا المطار يمنح لبنان بشكل عام والشّمال بشكل خاص فوائد عديدة إليكم أبرزها:
يساهم المطار في تخفيف الازدحام عن مطار رفيق الحريري في بيروت ما يوفّر مرونة أكبر للمسافرين. بالإضافة إلى تحقيق الإنماء المتوازن ودعم المناطق المحرومة.
كما يتيح المطار شحن جوّي سريع للمنتجات الزّراعيّة التّي تتميّز بها منطقة عكّار، هذا ما يخلق العديد من فرص العمل ويساهم في تحريك الحركة الاقتصاديّة.
يمتدّ المطار على مساحة 5.5 مليون متر مربّع ويقع على مقربة من مرفأ طرابلس ما يجعل منه نقطة ربط مهمّة يتيح النّقل البحري والجوي ما يجذب الاستثمارات.
كما تشير المعلومات إلى أنّ الدّولة اللبنانيّة تسعى للتّعامل مع الدولة السوريّة وكونه يبعد عن الحدود نحو 7 كيلوميترات فقط.
تجدر الإشارة إلى أنّ مطار القليعات قد يكون محطّة إقليميّة للرحلات إلى تركيا، الخليج، والدول المجاورة، بسبب موقعه الاستراتيجي.
تشير المعلومات إلى أنّ مطار رينيه معوّض قد يؤمّن فرص عمل لنحو 1000 مواطن، ما يقلّل من النّزوح إلى بيروت ويساهم في تعزيز الحركة والعمل في قرى عكار.