logo
logo
logo

الأخبار

"أم القنابل" تنتظر إيران.. ما هي ومتى أُستخدمت آخر مرّة؟

"أم القنابل" تنتظر إيران.. ما هي ومتى أُستخدمت آخر مرّة؟

دخلت "أمّ القنابل" دائرة الاحتمالات العسكرية الأميركية في المواجهة مع إيران، بعدما كشفت تقارير صحافية عن إعداد خطط جديدة تتضمن إمكانية استخدام هذا السلاح شديد التدمير ضد منشآت إيرانية حيوية، في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية. 

 

وتُعرف "أمّ القنابل" رسميًا باسم GBU-43/B MOAB، وهو اختصار لعبارة Massive Ordnance Air Blast، وتُعدّ من أضخم القنابل التقليدية غير النووية في الترسانة الأميركية. ويبلغ وزنها نحو 9.8 أطنان، فيما تحتوي على قرابة 8.5 أطنان من المواد المتفجرة، ما يمنحها قدرة تدميرية كبيرة ضمن نطاق الانفجار، ولا سيما ضد الأهداف الواسعة والمواقع العسكرية المحصّنة.

 

IMG-20261015-WA0066.jpg

وتعتمد القنبلة على إحداث موجة انفجار شديدة قادرة على التسبب بدمار واسع في محيط الهدف، وهي مزوّدة بنظام توجيه يساعد على إصابته بدقة. وعلى الرغم من قوتها الهائلة، فإنها ليست سلاحًا نوويًا، بل تندرج ضمن الأسلحة التقليدية ذات القدرة التدميرية العالية.

وسجّلت الولايات المتحدة أول استخدام قتالي لهذا السلاح في 13 نيسان 2017، عندما ألقته على شبكة أنفاق وكهوف في أفغانستان كان يستخدمها تنظيم «داعش». ومنذ ذلك الحين، بقيت القنبلة رمزًا للقدرة الأميركية على تنفيذ ضربات تقليدية شديدة القوة ضد أهداف عسكرية واسعة أو مواقع يصعب استهدافها بالوسائل التقليدية الأقل تدميرًا.