logo
logo
logo

الأخبار

أهداف واشنطن وتل أبيب تتعثر… اعتراف إسرائيلي بالهزيمة؟!

أهداف واشنطن وتل أبيب تتعثر… اعتراف إسرائيلي بالهزيمة؟!

يشير تحليل نشرته صحيفة معاريف للكاتب والمحلل العسكري ألون بن دافيد إلى أن المشهد السياسي المحيط بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال ضبابيًا، رغم وجود مؤشرات واضحة على توجه الطرفين نحو التوصل إلى اتفاق. 


مفاوضات معقّدة واتجاهات واضحة 


بحسب بن دافيد، لا يزال من المبكر الحديث عن الشكل النهائي لأي اتفاق محتمل، إذ من المرجح أن تمر المفاوضات بجولات إضافية قبل الوصول إلى صيغة نهائية. ومع ذلك، يبرز عاملان أساسيان يحددان مسار هذه المحادثات: 


الأول، وجود رغبة حقيقية لدى الطرفين، الأمريكي والإيراني، في إنجاز اتفاق، مدفوعة باعتبارات سياسية واستراتيجية لكليهما.


أما الثاني، فهو موقع القوة النسبي الذي تدخل به إيران هذه المفاوضات، إذ يرى الكاتب أنها لا تواجه ضغطًا زمنيًا حادًا، على عكس الإدارة الأميركية التي تسعى لتحقيق إنجاز سياسي في وقت أقصر. 



أهداف الحرب… وواقع مختلف


في سياق متصل، يشير بن دافيد إلى أن ملامح أي اتفاق محتمل كانت واضحة منذ البداية بأنها لن تلبي الطموحات التي حددتها كل من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو خلال ما وصف بـ"حرب الأربعين يومًا". 


فالأهداف السياسية المعلنة، والمتمثلة في إسقاط النظام الإيراني أو إضعافه بشكل جذري، بدت بعيدة المنال، خصوصًا في ظل تعقيدات الواقع الإقليمي والدولي. 


في المقابل، تبنّى المخططون العسكريون مقاربة أكثر واقعية، فكانوا أكثر تواضعًا، إذ عرّفوها بأنها "تهيئة الظروف لتغيير النظام".