
شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا طفيفًا واستقرارًا نسبيًا، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوةٍ لم تُنهِ حالة القلق في الأسواق.
في التداولات الأخيرة اليوم - 22 نيسان 2026، انخفض سعر خام برنت إلى نحو 98 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس إلى حوالي 89 دولارًا كما تُظهر بيانات السوق أن الأسعار تتحرك قرب حاجز 100 دولار دون اختراق واضح له .
السبب المباشر هو أن تمديد وقف إطلاق النار خفّف جزئيًا من مخاوف انقطاع الإمدادات، خصوصًا من منطقة الخليج ومضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا للطاقة العالمية. هذا التطور دفع الأسواق إلى التقاط أنفاسها بعد موجة ارتفاعات سريعة خلال الأيام الماضية.
رغم خبر التهدئة، لم تسجّل الأسواق هبوطًا حادًا، والسبب أن المتعاملين لا يرون أن الأزمة انتهت فعليًا. فالمخاطر الجيوسياسية لا تزال قائمة، خصوصًا مع: هشاشة وقف إطلاق النار وإمكانية انهياره في أي لحظة إضافةً إلى غياب اتفاق سياسي واضح بين واشنطن وطهران وأيضًا بسبب استمرار التوتر حول أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.
لذلك، بقيت الأسعار في حالة "توازن حذر" بين عاملين متناقضين.
يمكن القول إن قرار تمديد وقف إطلاق النار أوقف موجة الارتفاع ولم يُطلق موجة هبوط. الأسعار اليوم مستقرة قرب مستويات مرتفعة نسبيًا (حوالي 90–100 دولار)، ما يعكس أن السوق لا يزال يتعامل مع الأزمة على أنها مؤجلة وليست منتهية.