logo
logo
logo

أمن

إسرائيل باقية في لبنان رغم أي اتّفاق.. إليكم ما كُشف!

إسرائيل باقية في لبنان رغم أي اتّفاق.. إليكم ما كُشف!

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، اليوم، عن توجّه إسرائيلي واضح لتكريس وجود عسكري طويل الأمد داخل الأراضي اللّبنانية، مؤكّدةً أنّ هذا الوجود "لن يتأثّر حتّى في حال التوصّل إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار".

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي أنّ "الحكومة اللّبنانية غير قادرة على نزع سلاح حزب الله، وأنّ الوجود الإسرائيلي العميق في الأراضي اللبنانية سيستمر حتى في حال التوصّل إلى وقف إطلاق نار".

 

توسّع ميداني

وبحسب التقرير، يواصل الجيش الإسرائيلي منذ نحو شهر توسيع ما يسمّيه "المنطقة الأمنيّة" في جنوب لبنان، وسط تقديرات عسكريّة ببقاء القوّات هناك لأشهر طويلة، وربما لسنوات.

 

وتسعى إسرائيل، وفق الصحيفة، إلى فرض واقع ميداني جديد عبر التقدّم التدريجي داخل الأراضي اللّبنانية، مع التركيز على إنشاء منطقة عازلة أوسع تقلّص من قدرة الحزب على استهداف شمال إسرائيل.

 

عمليّات تحت نيران كثيفة

في الميدان، يواجه الجنود الإسرائيليون، وفق التقرير، نيراناً كثيفة ومتواصلة تشمل القصف المدفعي والصواريخ، إلى جانب الصواريخ المضادة للدروع، ما يفرض على الجنود التحرك السريع نحو الملاجئ خلال ثوانٍ.

 

ورغم حديث الصحيفة عن "تقدم ميداني" للقوات الإسرائيليّة، إلّا أنّها أشارت إلى استمرار حزب الله في تنفيذ هجمات يوميّة مكثّفة، تتضمّن إطلاق مئات الصواريخ باتّجاه القوّات الإسرائيليّة والمستوطنات الشماليّة، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة.

 

أهداف استراتيجيّة

وأكّدت يديعوت أحرونوت أنّ العمليّة العسكريّة الحاليّة تهدف إلى ما هو أبعد من مجرّد ردع ميداني، إذ تشمل تدمير البنية التحتيّة العسكريّة ومخازن الأسلحة، مع مساعٍ للسيطرة على مناطق استراتيجيّة داخل الجنوب اللّبناني.

 

وبحسب مسؤولين عسكريّين، فإنّ إسرائيل تضع نصب أعينها هدفاً أوسع يتمثّل في "نزع سلاح حزب الله" وتغيير الواقع الأمني في لبنان بشكل جذري، بما في ذلك احتمال توسيع نطاق السيطرة إلى ما بعد نهر اللّيطاني، في إطار رؤية طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

 

حسابات إقليمية ودور أميركي

على الصعيد الإقليمي، لفتت الصحيفة إلى أنّ إسرائيل تعمل على فصل مسار العمليات في لبنان عن أي تفاهمات محتملة مع إيران، في وقت تسعى فيه طهران إلى ربط الجبهتين.

 

كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة تركّز حالياً على الملف الإيراني، مانحةً إسرائيل هامش تحرك أوسع في لبنان، شرط تجنّب استهداف البنية التحتيّة المدنيّة.