
بعد إعلان منظّمة الصّحة العالميّة، حالة الطّوارئ الصّحيّة في أفريقيا على خلفيّة تسجيل إصابات بفيروس إيبولا.
عادت الصّحّة العالميّة لترفع مستوى الخطر من مرتفع إلى مرتفع جدًّا. في أوغندا في القارة الأفريقيّة، بعد تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس أيبولا.
كما علّقت أوغندا كل وسائل النّقل العام إلى كونغو الديموقراطيّة.
ينتمي هذا الفيروس إلى عائلة الفيروسات الخيطيّة (filoviridae) التّي تتميّز أعراضها بالحمّى الشّديدة.
سميّ بهذا الإسم نسبةً إلى النّهر الموجود شمال البلاد بالقرب من بؤرة أوّل تفش للوباء.
تمّ تحديد 6 سلالات من فيروس إيبولا وهي : زائير والسّودان وبونديبوغيو وريستون وغابة فوريست وبومالي.
ينتشر عن طريق الخفافيش "الفاكهة" التّي تعتبر المضيف الطّبيعي لفيروس إيبولا والمفارقة أنّ هذه الطّيور لا تصاب هي نفسها بالمرض. وينتقل بين البشر عن طريق الإتّصال المباشر الوثيق مع الأشخاص المصابين.
ليس فقط الخفافيش بل أيضًا من الممكن أن تحمل الحيوانات الأخرى مثل القردة العليا والضّباء وحيوانات النّيض، المرض وتنقله إلى البشر.