
أثار الاتّفاق بين لبنان وإسرائيل ردود أفعال واسعة في لبنان، من تظاهرات على الطّرقات إلى هجوم شرس عبر مواقع التّواصل الإجتماعي.
انتقدت الإعلاميّة مريم البسام هذا الاتّفاق، واصفةً إيّاه بالرّخيص، في هجوم واضح على الدّولة اللّبنانيّة والوفد المفاوض.
بدورها توجّهت النّائبة حليمة قعقور، إلى رئيسي الجمهورية والحكومة متهمةً إياهما بتكريس سياسة الإفلات من العقاب، بعد التّوقيع على الاتّفاق. ووصفت الاتّفاق "سلام بالقوة والخضوع"، كما اعتبرت أنّ هذا الاتّفاق يحرم لبنان من التّعويضات الماليّة.
خوّف الناّئب جميل السيّد من الاتّفاق الذّي قد يؤدّي إلى اقتتال داخلي، مستشهدًا بما نشره الإعلام الإسرائيلي: أخطر وأوضح ما قالته القناة ١٣ الإسرائيلية الليلة حرفياً: " إنّ إتفاق الإطار الذي وقّعناه مع لبنان يعني فعلياً أن لبنانيين سيُقاتلون لبنانيين، وإسرائيل تتفرّج، وحربٌ أهلية بالتفويض ويُعاد تسويقها على أنها سلام"!
من جهته علّق الكاتب السّياسي حسن الدّر على كلام رئيس المجلس النّيابي نبيه بري، واصفًا إيّاه بأنّه أعلى من الرّفض وأقوى من الاعتراض
وفي تغريدة ثانية اتّهم الدّولة بالتّواطؤ سابقًا مع إسرائيل ضد الجنوبيين محذّرًا من أمكانيّة إعادة التّجربة.
على الصّعيد الفني، نشرت الممثلة ريتا حايك تغريدة ساخرة تعليقًا على حديث نتنياهو عقب التوقيع: