
سجّل الذهب خلال الأيام الأخيرة تراجعًا طفيفًا على المستوى العالمي، حيث انخفضت الأسعار بنحو 0.5% إلى 0.8% في بعض الجلسات، وفق حركة الأسواق العالمية. ورغم هذا الانخفاض، يؤكد الخبراء أن ما يحصل لا يُعتبر هبوطًا كبيرًا أو تغييرًا في الاتجاه العام، بل هو أقرب إلى تصحيح طبيعي بعد موجة ارتفاعات سابقة.
الانخفاض الحالي يُصنَّف على أنه خفيف ومحدود، لا يؤثر على الاتجاه العام للذهب الذي ما زال مرتفعًا مقارنة بفترات سابقة ويُعتبر جزءًا من التذبذب اليومي المعتاد في أسواق المعادن
بمعنى آخر: الذهب لم يدخل في هبوط حاد، بل يتحرك ضمن نطاق طبيعي مرتبط بتقلبات السوق.
يرجع هذا الانخفاض إلى عدة عوامل رئيسية:
-توقعات الفائدة الأميركية
ارتفاع أو توقع بقاء الفائدة مرتفعة يقلّل جاذبية الذهب لأنه لا يدرّ عائدًا.
-تحسن نسبي في الأوضاع الجيوسياسية
أي تهدئة في التوترات العالمية تقلل الطلب على الذهب كملاذ آمن.
-جني الأرباح
بعد ارتفاعات سابقة، يلجأ المستثمرون إلى البيع لتحقيق أرباح سريعة.
وفق آخر تحديثات السوق:
في لبنان، يتأثر الذهب مباشرة بسعر الأونصة عالميًا وبسعر صرف الدولار مقابل الليرة، لذلك تبقى الأسعار متقاربة مع الاتجاه العالمي لكن ليست مطابقة لحظيًا.
💵 بالدولار (على أساس سعر صرف 89,000):
إن كان الهدف استثمار طويل: اشتري!
إن كان الهدف حماية قيمة أموالك: اشتري!
إن كان الهدف شراء للمضاربة أو أفضل سعر: الأفضل الانتظار!
إن كان الهدف الشراء اليوم والربح السريع في الأيام المقبلة عند البيع: غير مثالي وأفضل الانتظار!