
حصلت الدّولة اللّبنانيّة على وقف شامل لإطلاق النّار عقب الاجتماع الذّي جمع الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن.
وبعد الاجتماع تمّ الاتّفاق على نقاط مهمّة بشأن وقف لإطلاق النّار. هذا الاّتفاق يتمثّل ببيانات مشتركة بين الجانبين بوساطة أميركيّة.
إليكم الاتّفاق الكامل:
نتيجة للمفاوضات التي قادتها أميركا وافق كل من إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار على أن يكون هذا الوقف مشروطًا بالتوقف الكامل لإطلاق النار من جانب الحزب وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني.
كما اتفق لبنان واسرائيل بتوجيه من الولايات المتحدة على الإسراع في إنشاء «مناطق تجريبية» تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السّيطرة الحصريّة على الأراضي من دون وجود أي جهات مسلّحة غير تابعة للدّولة.
كما تطرّق الاجتماع إلى مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان الذّي يجب أن يقرره حصراً الحكومتان السياديتان وأعلنت الخارجيّة الأميركيّة رفضها لأي محاولة من أي دولة أو جهة غير حكومية لاحتجاز مستقبل لبنان أو التأثير عليه.
كذلك جدّدت الولايات المتحدة دعمها المستمر للحكومة اللبنانية والإسرائيلية في ممارسة سيادتهما وأن أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم التوصل إليه مباشرة بين الحكومتين وبرعاية أميركية وليس عبر أي مسار منفصل.
بالإضافة إلى أنّ واشنطن شدّدت على نيتها مواصلة دعم الجيش اللبناني بهدف تعزيز قدراته وتمكينه من ممارسة السيادة الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية مذكّرة بتصريح روبيو في 2 حزيران بأن «الحزب ليس عدوًا لإسرائيل وأميركا فحسب بل هو أيضاً عدو للبنان».
أيضًا اتّفق الطرفان على استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران بهدف التوصل إلى اتفاق شامل فيما تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة تسهيل التواصل بين الجانبين خلال الفترة الفاصلة.
- لا ضمانة بعدم استكمال الاستهدافات التي استمرت طوال الـ١٥ شهرًا.
- لا ضمانة بعدم إطلاق المسيّرات في اللّيل وفي النهار.
- لا ضمانة بعدم استكمال عمليات التّفجير في البلدات المحتلّة.
- ليس هنالك إطار زمني للانسحاب الإسرائيلي من البلدات المحتلة.
هذه النّقاط المهمّة لم يتم التطرّق إليها في الاجتماع، على الرّغم من أنّها نقاط أساسيّة من الممكن أن تسقط أي اتّفاق بين الجانبين.
في المقابل، ورغم وقف إطلاق النّار الشّامل، وكعادتها، خرقت إسرائيل هذا الاتّفاق ضاربةً بعرض الحائط أي قرار دولي.
واستمرّت باعتداءاتها على جنوب لبنان، إذ نفّذت عدد من الغارات والاستهدافات، بالتّزامن مع تحليق مستمر للطّيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء العاصمة بيروت وضواحيها.