
خرجت غنى غندور عن صمتها، بعدما نشرت مقطع فيديو لمتابعيها يُظهر تشوّهًا في بطنها، متّهمةً جرّاح التجميل فراس حمدان، المرتبط بـ Highness Clinic في لبنان ودبي، بالتسبّب بالضرر الذي تعرّضت له، كما وصفته بـ"النرجسي".
وقالت غندور: "7 سنين وأنا عم جرّب حلّ الموضوع لأنه طبيب لبناني وما بدي شوّه سمعته، ولأنّه أنا ما كنت متصالحة مع حالي بهالموضوع".
وكشفت أنّها حاولت، بعيدًا عن مواقع التواصل الاجتماعي، التواصل مع الطبيب الذي أجرى لها عملية شفط الدهون، عبر الرسائل والاتّصالات ومحاولات متكرّرة، إلّا أنّها كانت تواجه، بحسب قولها، أعذارًا مختلفة في كلّ مرّة، بين طلب الانتظار لرؤية النتيجة، والسفر والانشغال، إلى أن قرّرت التحدّث علنًا عن تجربتها والضرر الذي تقول إنها تعرّضت له.
وتطرّقت غندور إلى مسألة عدم لجوئها إلى القضاء، معتبرةً أن محاسبة الأخطاء الطبية في لبنان ليست سهلة دائمًا، وأن الإجراءات طويلة ومعقّدة، مشيرةً إلى وجود مرضى وعائلات لا يزالون ينتظرون تحقيق العدالة في قضايا مماثلة.
وأكذدت أنها لا تتحدّث فقط من أجل المطالبة بحقّها، بل أيضًا بهدف منع أشخاص آخرين من المرور بالتجربة نفسها.
وختمت بالتشديد على أن "الطب مسؤولية، والمريض مش حقل تجارب، واسم الطبيب أو شهرته ما لازم يكونوا فوق المحاسبة"، قبل أن تطرح سؤالًا على متابعيها: "برأيكن، مين بيحمي المريض بلبنان لما يتعرّض لخطأ طبي؟".
وبعد نشر الفيديو، تفاعلت متابعات غنى غندور مع ما كشفته، وشاركت بعضهن تجارب وصفنها بالفاشلة مع الطبيب نفسه. إذ أشارت إحداهن إلى أنّه أجرى لها عمليّة تجميل للأنف، وسمح لطالب بتنفيذها، ما أدّى، بحسب روايتها، إلى ظهور علامة. فيما تحدّثت أخرى عن خطأ قالت إنّها تعرّضت له خلال عملية شدّ الوجه، وروت ثالثة تجربتها مع عمليّة تجميل للصدر أجرتها لديه، معتبرةً أنّها فشلت رغم المبلغ الباهظ الذي دفعته مقابلها.
ولم تقتصر التعليقات على هذه الحالات، إذ شاركت نساء أخريات تجاربهن مع أطباء تجميل معروفين، متسائلات عن أسباب تكرار هذه الشكاوى، وعن ضرورة متابعة ملف الأخطاء الطبيّة بدقة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأعادت هذه الشهادات، التي وردت في تعليقات المتابعات، فتح النقاش حول حماية المرضى وحقوقهم، وآليات التعامل مع الشكاوى المتعلّقة بالعمليّات التجميليّة، وأهمية ضمان المساءلة عند ثبوت وقوع أخطاء طبية.


