logo
logo
logo

الأخبار

استهدافات دقيقة وجمع بيانات...الذّكاء الاصطناعي يغيّر قواعد اللّعبة

استهدافات دقيقة وجمع بيانات...الذّكاء الاصطناعي يغيّر قواعد اللّعبة

لم يعد الذّكاء الاصطناعي مجرّد أداة تقنيّة لتحسين الحياة، بل أصبح لاعبًا أساسيًّا على السّاحة الدّولية. وقد خطف الاتصّال الهاتفي الذّي أجراه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الميلياردير الأميركي إيلون ماسك، الأنظار بعد تسريبات وتقارير تحدّثت عن نقاشات تتعلّق بتطوير وتعزيز تقنيّات الذّكاء الاصطناعي، خصوصًا في المجال العسكري.

تشير المعلومات، إلى أنّ إسرائيل استخدمت التكنولوجييا وتقنيات الذّكاء الاصطناعي في حربها على غزّة وعلى حزب الله في لبنان، ما أتاح لها جمع البيانات والمعلومات بشكل دقيق وبوقت قياسي، ما سمح لها باغتيال عدد كبير من القادة. 

بحسب الخبراء إنّ الاعتماد الكامل أو شبه الكامل على الذّكاء الاصطناعي قد يحوّل الحروب إلى عمليّات شبه آليّة، تُتخذ فيها قرارات مصيرية بعيدًا عن التقدير الإنساني للسياق، هذا ما فتح الباب على تساؤلات كبيرة حول ما إذا كان الذّكاء الاصطناعي قد زاد أو قلّل من عدد الضّحايا المدنيّين.

 

من المؤكّد أنّ إسرائيل عملت ولا تزال تعمل على تطوير التّكنولوجيا والذّكاء الاصطناعي. هذا الاعتماد على التكنولوجيا يغيّر وجه الحرب ويجعل ميزان القوى يميل لمصلحة الأقوى تكنولوجيًّا ومن يمتلك المعدّات والخبرة الكافية لاستخدامها.