
تترقّب الأرض اضطرابات محتملة في مجالها المغناطيسي خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد رصد توهّج شمسي جديد، وسط تحذيرات من تأثير الرياح الشمسية في المجال الجيومغناطيسي وبعض الأنظمة التكنولوجية.
وأعلن مختبر علم الفلك التابع لأكاديمية العلوم الروسية، اليوم الخميس، أنّ العلماء رصدوا توهّجًا على الشمس يوم الأربعاء، مشيرًا إلى أنّ الحسابات تتوقع وصول الرياح الشمسية الناتجة عنه إلى الأرض يومي السبت والأحد، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في مجالها المغناطيسي.
وأوضح المختبر أنّ الاضطرابات التي سُجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بدأت بالانحسار، مع توقّع عودة المجال المغناطيسي إلى حالته الطبيعيّة بحلول النصف الثاني من يوم الخميس، رغم استمرار نشاط التوهّجات الشمسية بمستويات مرتفعة قليلًا.
وبحسب البيان، ارتبط ارتفاع مؤشرات النشاط المغناطيسي الأرضي خلال الساعات الماضية بتيار كثيف وسريع من الرياح الشمسية مصدره ثقب إكليلي آخر على الشمس.
وتجاوز مؤشر "Kp"، الذي يُستخدم لقياس اضطرابات المجال المغناطيسي للأرض، مستوى 4 عدة مرات، وهو ما يشير إلى نشاط مغناطيسي مضطرب، لكنه لم يبلغ مستوى العاصفة المغناطيسية.
وتنتج التوهّجات الشمسيّة أحيانًا انبعاثات من البلازما تصل إلى الأرض وتتفاعل مع مجالها المغناطيسي، ما قد يؤدّي إلى عواصف مغناطيسيّة واضطرابات متفاوتة الشدّة.
وقد تؤثر العواصف القوية في شبكات الكهرباء وأنظمة الاتّصالات والملاحة، كما يمكن أن تؤثر التغيرات في المجال المغناطيسي في قدرة بعض الحيوانات على تحديد اتجاهاتها خلال الهجرة.
ومن المتوقّع أن تتّضح شدة الاضطرابات المرتقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع مع متابعة تطورات النشاط الشمسي ووصول الرياح الشمسية إلى الأرض.