كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، في كتابه "أريزونا جميعاً" أن وحدة كوماندوز بحرية إسرائيلية اغتالت العميد محمد سليمان، أحد أبرز مستشاري بشار الأسد للشؤون العسكرية والأمنية، في طرطوس عام 2008، في أول إقرار إسرائيلي بالمسؤولية عن العملية، وفق صحيفتي "يسرائيل هيوم" و"يديعوت أحرونوت".
وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن سليمان قُتل أثناء تناوله العشاء في منزله الصيفي المطل على البحر، بعدما أصابته ثلاث رصاصات في الرأس ومؤخرة العنق.
وقال أولمرت إن قناصة خرجوا من الماء تحت جنح الظلام وتمركزوا على جانبي الشرفة على مسافة 150 متراً، قبل أن ينسحبوا إلى قارب من دون أن يلاحظهم الموجودون على الشاطئ.
وبحسب "يسرائيل هيوم" كان سليمان مسؤولاً عن ملفات حساسة، بينها المفاعل النووي السري في دير الزور والعلاقة مع كوريا الشمالية، كما كان حلقة اتصال أساسية بين إيران وحزب الله، وأشرف على نقل أسلحة متطورة وتطوير أسلحة للجيش السوري.
وكانت دمشق قد أعلنت اغتياله في 6 آب 2008 عبر بثينة شعبان، مستشارة الأسد حينها، واكتفت بوصفه بأنه ضابط في الجيش السوري، من دون الكشف عن منصبه أو توجيه اتهام علني لأي جهة.