
نشر السّيد محمد علي الحسيني عبر إكس منشور أثار موجة واسعة من الجدل، حول عمليّة بدر الكبرى 2 وذلك مع اقتراب الذّكرى السّنويّة لهذه المعركة التّي تعد من أولى المعارك لدى المسلمين في التّاريخ.
حيث كتب أنّ "هناك تقاطع في المعطيات حول دخول القائد الجهادي الكبير الحاج خليل حرب، بصفته القائد العسكري الاهم، مرحلة الجهوزية الكاملة لإطلاق ما يُسمّى «بدر الكبرى 2». تحضيرات متعدّدة المسارات جوًّا وبحرًا وبرًّا، بهدف تسديد الفاتورة السابقة والمتراكمة دفعة واحدة وبمفعولٍ رجعي على «الأزرق»، مع توجّه واضح لدى الاصفر لرفع القيود عن الوسائل والأسلحة التي كانت ممنوعة سابقاً، ووضعها ضمن دائرة الاستخدام في المواجهة الحتمية المقبلة.
في المقابل، تبدو الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها في موقع العجز التنفيذي والاكتفاء بالمواقف الكلامية، ما يعزّز فرضية أن القرار الفعلي سيكون للميدان لا للسياسة، وأن ميزان الردع سيتحدد بنتائج الاشتباك لا بالبيانات.
وللمرة الأخيرة: تبقى منطقة جبل عامل نقطة التجمّع والارتكاز بوصفها منطقة آمنة ومحميّة في أي سيناريو تصعيد، إلى أن تتضح صورة المواجهة وتنجلي نتائجها."
هذه ليست المرّة الأولى التّي يتحدّث فيها الحسيني عن هذه العمليّة النّوعيّة، إذ أتى على ذكرها مرّات عديدة من قبل، وهذه المرّة تزامن ما نشره مع التّوتّر الذّي تشهده المنطقة.