logo
logo
logo

منوعات

السّيلاوي في تصريحات صادمة: هذا سبب إهانته الدّين!

السّيلاوي في تصريحات صادمة: هذا سبب إهانته الدّين!

اشعل  الفنّان الأردني الشّاب حسام السّيلاوي غضب كبير عقب تصريحاته الأخيرة حول الدين الإسلامي والأنبياء والتّي دفعت السلطات الأردنية لإصدار أمر أمني بتوقيفه فور عودته للبلاد كما أعلن والده عن تبرئه منه، 

وعاد السيلاوي للواجهة مجدداً باعتذار مطول، مشيراً إلى معاناته مع مرض عصبي أثّر على إدراكه.

ونشر عبر حسابه على "إنستغرام" رسالة اعتذار مطوّلة عن الحديث الذّي اعتُبر مسيء للدّيانة الإسلاميّة "والذي لم يكن يعبر عن حقيقة ما في قلبي، ولا عن إيماني الراسخ بالله ورسوله الكريم".

كما تابع "لقد مررت ولا زلت أمر بفترة صحية قاسية جداً، حيث أعاني من مرض عصبي أثر بشكل كبير على إدراكي ووعيي، وجعلني أعيش في دوامة من الهلاوس والأفكار غير الواقعية التي لا أملك السيطرة عليها، مثل التوهم بأن أهلي قد خطفوني".

وأضاف  "أود أن أوضح أن هذه الأفكار والكلمات لم تكن يوماً بإرادتي، بل هي نتاج حالة مرضية صعبة أقاومها بكل ما أوتيت من قوة".

 

يقاوم المرض!

كما أكّد السّيلاوي أنّه يحاول مقاومة المرض بكل قوة، ويسعى جاهداً لمتابعة علاجه كي يتعافى، مؤكّدًا أنّه على يقين بأنّه سيتجاوز هذه المحنة، وسيعود  أقوى وأفضل مما كان عليه، وأكثر إيماناً وقرباً من الرب.

وفي الختام أعرب عن محبّته لديانته الإسلاميّة وللنبي محمّد.

وأثارت رسالة الاعتذار هذه تفاعلاً بين متابعيه ومحبيه، إذ تعاطف كثيرون مع حالته الصحية، في حين طالب آخرون عائلته باحتوائه وإخضاعه للعلاج والمراقبة.

 

قد يسجن لـ3 سنوات!

يُذكر أنّ السّيلاوي يواجه تهمًا تتعلّق بإهانة الأديان وإثارة  الفتنة والإساءة للأنبياء بموجب قانون العقوبات الأرني وهذه التّهم عقوبتها هي السّجن من سنة إلى ثلاث سنوات.