logo
logo
logo

منوعات

باسل خياط يفتح الملف: لماذا مُنع من دخول سوريا؟

باسل خياط يفتح الملف: لماذا مُنع من دخول سوريا؟

في مقابلة له عبر منصّة "شاشا"، كشف الممثل السوري باسل خياط عن تفاصيل جديدة تتعلّق بمواقفه السابقة، متحدثًا عن الاتهامات التي طالته بـ"قلّة الوطنية"، إلى جانب منعه من دخول سوريا وشطب اسمه من نقابة الفنانين، على خلفية مواقفه من النظام السوري السابق.

 

وفي حديثه، شدّد خياط على ارتباطه الكبير ببلده سوريا، مؤكدًا أنّ النجاح الذي وصل إليه كان بفضل بلده وأهله، وأنّه مهما كانت الظروف والتطورات، سيبقى فخورًا بانتمائه إلى سوريا.

وأضاف أنّه لا يمكن أن يتنصّل من "سوريّته" تحت أي ظرف، معتبرًا أنّ الانتماء إلى الوطن لا يتغيّر بتغيّر الظروف، وقال إنّ "من ليس فيه خير لبلده، ليس فيه خير لأحد"، في إشارة إلى تمسّكه بهويته وانتمائه السوري.

 

"كنت جبان" 

وفي سياق حديثه عن المرحلة السابقة، كشف خياط أنّه مُنع من دخول سوريا خلال فترة حكم بشار الأسد، موضحًا أنّه اختار الصمت آنذاك ولم يكن يمتلك الجرأة الكافية للإفصاح علنًا عن آرائه السياسية، خوفًا على سلامته الشخصية وسلامة أفراد عائلته.

كما تطرّق إلى قرار شطبه من نقابة الفنانين، موضحًا أنّ القرار اتُّخذ بهدف مضايقته، وأنّ الذريعة التي استندت إليها النقابة تمثّلت في وجود نقص في بعض الأوراق المطلوبة.

وأشار خياط إلى أنّ الظروف التي مرّ بها جعلته أكثر حرصًا في التعبير عن مواقفه، خصوصًا في ظل ما كان يمكن أن يترتّب على التصريحات السياسية من تداعيات عليه وعلى عائلته، مؤكدًا في الوقت نفسه أنّ صمته في تلك المرحلة لم يكن نابعًا من تخلّيه عن قناعاته أو عن انتمائه إلى بلده، بل ربّما من "جبن" وفق وصفه.

وجاءت تصريحات باسل خياط لتسلّط الضوء مجددًا على جانب من الضغوط التي تحدّث عنها عدد من الفنانين السوريين خلال السنوات الماضية، في ظل العلاقة الحساسة بين الوسط الفني والمواقف السياسية.