
بعد تعادل البرتغال 1-1 مع منتخب الكونغو الديموقراطيّة بنتيجة 1-1 وجّهت العديد من الانتقادات للنّجم وقائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب الـ41 عامًا معتبرين أنّه يقف عقبة أمام المنتخب وأنّ البرتغال ستلعب بشكل أفضل لو تنحّى وترك السّاحة للّاعبين الشّباب.
لكن بعد الأداء الذّي وُصِف بالرّائع الذّي قدّمه رونالدو يوم أمس الثّلثاء أمام منتخب أوزباكستان حيث سجّل هدفين وأظهر روح قياديّة عالية لفريقه، ليصبح الهدّاف التّاريخي لمنتخب البرتغال بعشرة أهداف وأوّل لاعب يسجّل بـ6 نسخ مختلفة من كأس العالم.
خرج رونالدو عن صمته وصرخ أمام الكاميرا بعد نهاية المباراة I'm Back أي أنا عدت كرسالة لكل من انتقده ووصفه بالمنتهي.
وأضاف في حديث للإعلام: "كان أسبوعاً صعباً، أسبوعاً قاتماً. بدا وكأنني قد اعتزلت كرة القدم، لكنني صمدت كما أفعل دائماً، لأنني أؤمن بالعمل الجادّ أكثر من أيّ شيء آخر. كان الأمر صعباً، أعترف بذلك، لكننا عدنا".
وتابع: "لديّ مسيرة تمتد لـ23 عاماً، وفي كل مرة تسير الأمور بشكل جيد يكون الأمر إنه كريستيانو، وعندما تسوء الأمور يقال إنه انتهى، إنه كبير في السن. سيكون الأمر دائماً على هذا النحو".
إذ أثبت كريستيانو رونالدو مرّة جديدة أنّ العمر لم يوقفه وأنّه لا يزال كما كان يستحق لقب "صاروخ ماديرا" حين تلقّى جائزة MVP المباراة.
يُذكر أنّ مباراة أمس بين البرتغال وأوزباكستان انتهت بفوز ساحق للبرتغال بنتيجة 5-0 إذ سجّل كريستيانو هدفين الأوّل جاء بعد 6 دقائق فقط من انطلاق المباراة مقابل هدف لنونو مانديز وهدف لرفاييل لياو وآخر لأوتكير نيماتوف.