
اعتذر الفنان السوري حسام جنيد علنيًا من الشعب السوري، عن مواقفه الدّاعمة للنّظام السوري السابق، وذلك عبر رسالة مصورة نشرها عبر حسابه على انستغرام.
موضحًا أنّ قراره، بالاعتذار جاء استجابةً لمطالبات متكرّرة من سوريين، ولا سيّما عائلات الضحايا والمتضرّرين من حقبة نظام الأسد.
في الفيديو، تقدّم جنيد باعتذار، إلى أبناء جميع المحافظات السوريّة وقال لهم أنّه ابنهم وهم من صنعوا اسمه وساندوه بمحبّتهم.
وأضاف: "ما من محافظة سورية إلا وأحييت فيها حفلات وأفراحًا، وتشاركت مع أهلها الخبز والملح، ولن أنسى فضلهم عليّ"
ويأتي هذا الاعتذار في وقت تتواصل فيه الحملات الشعبية في سوريا ضد عدد من الفنانين الذين عُرفوا بولائهم للنظام السابق أو قدّموا أعمالًا فنية داعمة له خلال سنوات حكمه.
ويبقى السؤال: هل يفتح اعتذار حسام جنيد باب المصالحة مع جمهوره، أم أنّ جراح السنوات الماضية ما زالت أعمق من أن تُطوى باعتذار؟