logo
logo
logo

الأخبار

بعد أيام على الهدنة… كم بلغت نسبة العودة إلى الضاحية؟

بعد أيام على الهدنة… كم بلغت نسبة العودة إلى الضاحية؟

بعد مرور عدة أيام على بدء الهدنة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت عودة خجولة للأهالي، في ظل استمرار التوترات الميدانية والخروقات الإسرائيلية المتفرقة التي شملت قصفاً مدفعياً واستهدافات بطائرات مسيّرة وتفجيرات للمنازل في جنوب لبنان، وسط توعّد من حزب الله بالرد على هذه الخروقات وعدم القبول بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 2 آذار.

 


وتترافق هذه العودة المحدودة مع مخاوف متزايدة لدى العديد من الأهالي من خسارة أماكن نزوحهم، بحيث قد يجدون أنفسهم دون مأوى جاهز في حال مغادرتهم مجدداً، في ظل عدم استقرار الأوضاع.

 


كما تعاني عدد من المناطق داخل الضاحية من أضرار كبيرة في البنية التحتية وغياب مقومات الحياة الأساسية، خصوصاً في صفير، الجاموس وبئر العبد، مع انقطاع خدمات الإنترنت والمياه والكهرباء، ما يجعل العودة إليها صعبة جداً.

 


وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة العودة لم تتجاوز 13 إلى 15 في المئة، وتركزت في عدد من المناطق داخل الضاحية المتضررة من القصف مثل بئر العبد، الرويس، الجاموس، صفير وحارة حريك، فيما لا تشمل المناطق الواقعة على الأطراف مثل الجناح، طيونة، الأوزاعي إضافةً إلى مخيم البرج.

 

وتبقى حركة العودة محدودة في ظل استمرار التوترات الإقليمية بين أميركا وإيران وغياب ضمانات واضحة للاستقرار، ما يدفع العديد من الأهالي إلى التريث قبل اتخاذ قرار العودة النهائية.