
خاص - ليبانوس
بعد تغريدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، يقول عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن لـLebanos إن موقف جنبلاط من التفاوض كان واضحاً منذ البداية، إذ "أيدنا التفاوض بهدف الوصول إلى نتيجة".
ويشير أبو الحسن إلى أن هذا الموقف نقله جنبلاط إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه في بعبدا، حيث أبلغه أن اتفاق الإطار لم يصل إلى نتيجة، "وهو في الواقع لم يصل إليها".
ويصف أبو الحسن المفاوضات بـ"العقيمة"، معتبراً أن الجولات المتتالية لا تقود إلى نتيجة فعلية، في ظل غياب نية أميركية حقيقية للضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب وتنفيذ القرارات الدولية.
وبالتوازي، يشير إلى غياب نية إيرانية للضغط على حزب الله لتنفيذ قرارات الحكومة، سواء في ملف حصر السلاح بيد الشرعية وتطبيق اتفاق الطائف، أو في مسألة بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وحول المقصود بالمستشارين الذين يتولون قيادة المفاوضات بدلاً من الدبلوماسيين، يوضح أبو الحسن أن جنبلاط لا يستهدف شخصاً محدداً بالاسم، وإنما يشير إلى الجهة التي كانت تمسك بمسار التفاوض.
ويضيف أن المقصود قد يكون "مستشاراً معيناً يعرف نفسه جيداً أو مستشارين آخرين"، لافتاً إلى أن جوهر الانتقاد يتعلق بطريقة إدارة المفاوضات، التي لم تؤدِّ إلى أي نتيجة مع الجانب الإسرائيلي.
وبحسب أبو الحسن، تبقى مسؤولية من أدار هذا المسار، سواء من القصر الجمهوري أو السراي الحكومي، ومن رسم حدوده وحدد آلياته، موضع تدقيق سياسي، بعيداً من حصر المسألة باسم واحد.