
حسم الفنان الأردني المعتزل أدهم النابلسي الجدل بشأن الأنباء المتداولة عن عودته إلى الغناء، نافياً صحة الشائعات التي تحدثت عن استئناف نشاطه الفني بشروط خاصة، وربطت الخطوة بضائقة مالية مزعومة.
وفي تصريح خاص لقناة "رؤيا" الأردنية، أكد النابلسي أن الأخبار المتداولة بشأن عودته إلى الغناء "عارية عن الصحة"، مشدّداً على تمسّكه بقرار الاعتزال الذي اتّخذه في ديسمبر/كانون الأول 2021.
وجاء توضيحه بعد انتشار منشورات عبر منصة "إكس" ومواقع التواصل الاجتماعي، تحدّثت عن عودته لفترة محدودة بهدف تحسين وضعه المادي، وهي ادّعاءات لم يقدّم ناشروها دليلاً موثوقاً يدعمها.
وتضمّنت الشائعات المتداولة مزاعم بأنّ النابلسي سيعود إلى الغناء وفق شروط خاصة، أبرزها الابتعاد عن الأغنيات العاطفية وتجنب كلمات الحب والغرام، إضافة إلى عدم ذكر أسماء النساء أو استخدام عبارات تتعلق بالعناق والقبل.
كما تحدّثت المنشورات عن توجّهه إلى تقديم أغنيات تتناول موضوعات عامة، مثل مرور الوقت وتقلبات الحياة وانتظار الفرج، فضلاً عن إعادة طرح بعض أعماله القديمة بعد تعديل كلماتها.
ومن بين الأمثلة التي تداولها ناشرو هذه المزاعم، استبدال كلمة «حبيبتي» بكلمة «عافيتي»، في إطار ما قيل إنه توجه جديد لأعماله الغنائية.
وتزامن انتشار الشائعات مع تداول صورة قيل إنها للنابلسي أمام ميكروفون، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن استعداده لتسجيل عمل فني جديد.
لكن الصورة، بحد ذاتها، لا تشكل دليلاً موثوقاً على عودته إلى الغناء، ولم تتوافر معلومات مؤكدة تثبت حداثتها أو ارتباطها بمشروع فني جديد.
وكان النابلسي قد أعلن اعتزاله الغناء في ديسمبر/كانون الأول 2021، موضحاً حينها أن قراره جاء انطلاقاً من قناعته بأن مساره الفني لا ينسجم مع هدفه في الحياة، والمتمثل في "إرضاء الله".
ومنذ ذلك الحين، ظل قرار الاعتزال محور اهتمام الجمهور، مع تجدد الشائعات بين الحين والآخر بشأن احتمال عودته إلى الساحة الفنية.