
كشفت دراسة حديثة أنّ المشي لنحو 8500 خطوة يوميًا قد يكون كافيًا للمساعدة في الحفاظ على الوزن بعد فقدانه، وهو رقم أقل من الهدف الشائع المتمثل في 10 آلاف خطوة يوميًا.
وأوضح الباحثون أنّ الوصول إلى معدّل يُقارب 59 ألفًا و500 خطوة أسبوعيًّا يُساعد في الحد من استعادة الوزن بعد الحميات الغذائيّة، مشيرين إلى أنّ زيادة عدد الخطوات بشكل كبير لا تعني بالضرورة خسارة وزن أكبر.
وقال مروان الغوش، أستاذ العلوم الطبية الحيوية والأيضية في جامعة مودينا وريجيو إميليا، إن التحدي الأكبر في علاج السمنة لا يقتصر على فقدان الوزن، بل يتمثل في منع استعادته لاحقًا.
وأضاف أن نحو 80% من الأشخاص الذين يفقدون الوزن يستعيدون جزءًا منه أو كامل الوزن خلال فترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، ما يجعل الحفاظ على النتائج أمرا بالغ الأهمية.
واعتمدت الدراسة، على مراجعة 18 تجربة شملت آلاف المشاركين، حيث اتّبع بعضهم برامج تجمع بين النظام الغذائي والمشي اليومي مع حساب الخطوات.
وأظهرت النتائج أنّ المشاركين الذين رفعوا معدّل خطواتهم اليوميّة من نحو 7280 إلى 8454 خطوة فقدوا في المتوسّط حوالي 4 كيلوغرامات، كما حافظوا على معظم الوزن المفقود على المدى الطويل.
وأشار الباحثون إلى أن تقليل السعرات الحرارية لعب الدور الأكبر في خسارة الوزن، بينما ساعد المشي بشكل أساسي في منع استعادة الوزن لاحقًا.
وأكدت الدراسة أنّ المشي يعد من أبسط وأكثر الوسائل فعاليّة لتحسين الصحة العامة والحفاظ على الوزن، خصوصًا عند دمجه مع نظام غذائي متوازن وعادات حياتيّة صحيّة.