logo
logo
logo

منوعات

تفشٍ خطير لفيروس جديد في هذه الدولة.. كم بلغ عدد الوفيات؟

تفشٍ خطير لفيروس جديد في هذه الدولة.. كم بلغ عدد الوفيات؟

أعلنت المراكز الأفريقيّة لمكافحة الأمراض والوقاية منها تسجيل 80 حالة وفاة بفيروس إيبولا في إقليم إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطيّة، من أصل 246 حالة مشتبه بها ضمن تفشي الفيروس في المنطقة.

 

وذكرت المراكز، في بيان أمس الجمعة، أنّها ستعقد اجتماعاً طارئاً يضم الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، إلى جانب شركاء عالميين، بهدف تعزيز جهود المراقبة عبر الحدود والتأهب والاستجابة.

 

مناطق التفشي

وأضاف البيان أنّ الوفيّات والحالات المشتبه بها سُجّلت بشكل رئيسي في منطقتي مونجوالو وروامبارا، فيما تم الإبلاغ عن 4 وفيات بين الحالات المؤكّدة مختبرياً، إضافة إلى حالات مشتبه بها في بونيا، عاصمة الإقليم.

 

وأشارت المراكز إلى أنّ النتائج الأوليّة تفيد بوجود سلالة مختلفة من الفيروس غير "سلالة زائير"، معربة عن قلقها من خطر انتشار الفيروس بشكل أوسع بسبب الطبيعة الحضرية لبونيا وروامبارا، وكثافة الحركة السكانية والتنقل المرتبط بأنشطة التعدين قرب الحدود مع أوغندا وجنوب السودان.

 

تعقيد جهود الاستجابة

من جهته، قال عالم الفيروسات الكونغولي جان جاك مويمبي، الذي شارك في اكتشاف فيروس إيبولا ويرأس المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في كينشاسا، إن جميع حالات تفشي المرض السابقة في الكونغو، والبالغ عددها 16 حالة، كانت ناجمة عن "سلالة زائير" باستثناء حالة واحدة.

 

وأضاف أن اكتشاف سلالة مختلفة سيزيد من تعقيد جهود الاستجابة، نظراً لأن العلاجات واللقاحات الحالية طُورت أساساً لمواجهة "سلالة زائير".

 

بدوره، شدد المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها جان كاسييا على أهمية التنسيق الإقليمي السريع، في ظل الحركة السكانية الكثيفة بين المناطق المتضررة والدول المجاورة.

 

تحرّك منظمة الصحة العالمية

وفي السياق نفسه، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالميّة تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي أمس الجمعة، إن المنظمة تلقّت معلومات عن وجود حالات مشتبه بها في 5 مايو/أيار الجاري، وأرسلت فريقاً إلى إيتوري للمساعدة في التحقيق، مشيراً إلى أن العينات التي جُمعت ميدانياً جاءت سلبية في البداية.

 

وأضاف غيبريسوس أنّ مختبراً في كينشاسا أكد وجود حالات إيجابية الخميس الماضي، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى 13 حالة.

 

وأشار إلى أنّ منظمة الصحة العالمية خصّصت 500 ألف دولار من صندوق الطوارئ التابع لها لدعم جهود الاستجابة، بما يشمل المراقبة وتتبع المخالطين وإجراء الفحوص وتقديم الرعاية الصحية.