
قد تستيقظ بعد ليلة كاملة من النوم وتشعر وكأنك لم تنم على الإطلاق، فعدد الساعات وحده لا يضمن الحصول على الراحة، إذ يمكن لعوامل عدة أن تؤثر في جودة النوم وتتركك مرهقًا خلال النهار.
وبحسب موقع MGM Healthcare، فإنّ الشعور بالتعب رغم النوم الكافي قد يرتبط بطريقة النوم نفسها، أو بعض العادات اليومية، أو مشكلات صحية تستدعي الانتباه.
قد تتأثّر جودة النوم بالضوضاء والضوء، أو عدم راحة السرير، أو الاستيقاظ المتكرّر، أو تغيير مواعيد النوم. وفي بعض الحالات، قد تحدث الاستيقاظات ليلًا دون أن يتذكّرها الشخص في الصباح.
ومن أبرز المؤشّرات: الاستيقاظ مع الشعور بالإرهاق، النعاس خلال النهار، صعوبة التركيز والحاجة إلى كميّات كبيرة من القهوة للشعور باليقظة.
يُعدّ انقطاع التنفّس أثناء النوم أحد الأسباب المحتملة للإرهاق المستمر. وتتمثّل أبرز علاماته في الشخير المرتفع، الاختناق أو صعوبة التنفس أثناء النوم، جفاف الفم صباحًا، الصداع عند الاستيقاظ والنعاس الشديد خلال النهار.
لا يقتصر تأثير التوتّر والقلق على الحالة النفسية، بل قد يمتد إلى النوم أيضًا. فكثرة التفكير وتسارع الأفكار قبل النوم قد تجعل الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه أكثر صعوبة، ما يؤدي إلى الاستيقاظ مرهقًا رغم قضاء ساعات طويلة في السرير.
في بعض الحالات، قد يكون التعب المستمر مرتبطًا بنقص عناصر غذائية معينة، أبرزها الحديد وفيتامينات ب2 وب3 وب5 وب6 وب9 وب12، إلى جانب فيتامينات د وج.
يمكن لاضطرابات الغدّة الدرقيّة أن تؤثر في النوم ومستويات الطاقة. فقد يرتبط فرط نشاط الغدة بصعوبة النوم والتوتر والتعب والتعرق الليلي، بينما قد يسبب قصورها عدم تحمل البرد وآلام العضلات والمفاصل التي تؤثر في النوم.
قد يؤدّي قضاء معظم اليوم دون حركة إلى زيادة الشعور بالخمول والتعب. ويساعد النشاط البدني المنتظم على دعم الصحة العامة وتحسين جودة النوم.
لذلك، إذا استمر الشعور بالإرهاق رغم الحصول على نوم كافٍ، فقد يكون من المهم البحث عن السبب بدل الاكتفاء بزيادة عدد ساعات النوم، واستشارة الطبيب عند الحاجة.