
أثار توقيف أبو علي عيتاني في ساقية الجنزير موجة واسعة من الجدل في العاصمة حيث عمّت التّظاهرات شوارع بيروت، تنديدًا بهذا التّوقيف.
بدوره علّق أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري على الحادث عبر منصة إكس ودعا فيه إلى محاسبة المسؤولين عمّا وصفه بـ"التصرفات غير المقبولة".
كما أضاف الحريري إن "بيروت لن تهدأ قبل أن تصون الدولة كرامة أهلها بمحاسبة كل المسؤولين في جهاز أمن الدولة عمّا جرى"، معتبراً أن ما حصل بحق أهالي المنطقة وبحق حسن عيتاني "مرفوض".
وتابع: "البيارتة هم أهل الدولة، وكرامة بيروت من كرامتنا وكرامة كل المناطق"، مشدداً على رفض أي تعامل مع العاصمة على أنها "مكسر عصا".
الحريري لم يكن الوحيد الذّي ندد بما حصل بل، شهدت السّاحة اللبنانيّة ردود فعل كثيرة. إذ وصف رئيس الحكومة نواف سلام أيضًا أنّ ما حصل هو ترهيب للمواطنين وهو أمر غير مقبول كما أكّد أنّه أصدر الأوامر بإجراء تحقيقات لمعرفة ملابسات ما حصل.
وتفيد معلومات صحافيّة أنّ عيتاني فرّ بعد محاولة توقيفه قبل أن يعود مجدّدًا إلى ساقية الجنزير.
من جهته ندّد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بما حصل وأجرى اتصالاً برئيس الحكومة نواف سلام ومدير عام أمن الدولة اللواء ادغار لاوندس ومدير المخابرات طوني قهوجي.
من جهته أيضًا علّق النّائب جميل السّيّد على ما حصل عبر منصّته على إكس قائلًا إنّ "مداهمة صاحب مولّد كهرباء في ساقية الجنزير كادت أن تُكهرب البلد كله"، معتبراً أن اللوم لا يقع على صاحب المولد "الذي يغطّي عجز الدولة"، ولا على العنصر الأمني "الذي بالكاد يكفيه راتبه".
وتابع أن المسؤولية تقع على الدولة، معتبراً أنها "مقصّرة في كل شيء وتضع الأمن في مواجهة الناس".