logo
logo
logo

الأخبار

خارك: الجزيرة التي قد تشعل أخطر مواجهة في الشرق الأوسط!

خارك: الجزيرة التي قد تشعل أخطر مواجهة في الشرق الأوسط!

"شرق أوسط جديد" تعبير لطالما سمعناه وها هي ملامحه تتبلور اليوم، وفي ظل التّطوّرات الخطيرة في المنطقة والأحداث التّي نشهدها للمرّة الأولى تبقى تصريحات الرّئيس الأميركي دونالد ترامب على هرم الأحداث. 

 

جزيرة خارك الإيرانيّة في قلب المشهد

في تحوّل استراتيجي كبير قد يعيد رسم ملامح الصّراع في الشّرق الأوسط، تتجّه الأنظار نحو جزيرة خارك الإيرانيّة. 

هذه الرّقعة الجديدة في مياه الخليج العربي، تتصدّر المشهد اليوم كونها تمثّل الشّريان الحيوي للاقتصاد الإيراني ما يجعلها نقطة تحوّل مفصليّة في مجرى الأحداث.  

هذه الجزيرة التّي لا تتجاوز مساحتها ثلث مساحة جزيرة مانهاتن، مسؤولة عن تصدير ما يقرب من 90% من النفط الخام الإيراني إلى الأسواق العالمية، ما يجعلها نقطة اختناق اقتصادية يمكن أن تحدد مصير أي مواجهة عسكرية محتملة بين واشنطن وطهران، بحسب صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية. فالسّيطرة على هذه الجزيرة قد يشكّل ضربة اقتصاديّة محكمة لإيران.

 

 

القرار اتّخذ متى التّنفيذ؟ 

تؤكّد مصادر مقربة من الإدارة الأميركية أنّ السيطرة والإستيلاء على الجزيرة، أصبح مسألة وقت، لما لها من دور مهم في تحديد مسار الحرب ونتائجها.

ووفق المصادر نفسها، تبدو إسرائيل أكثر حماسة للتحرك سريعًا نحو خارك مقارنة بالولايات المتحدة، التي تفضّل أولاً إضعاف القدرات العسكرية الهجومية لإيران قبل التفكير في عملية للسيطرة على الجزيرة.

بدوره أكّد المسؤول السّابق في مجلس الأمن القومي خلال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب،  جون أوليوت، أن أي عملية عسكرية للسيطرة على خارك ستكون "عالية المخاطر لكنها عالية الفوائد".

 

مضيفًا، أنّ  السيطرة على ما وصفه بعقدة النفط الإيرانية قد تمنح واشنطن نفوذاً كبيراً على تدفقات الطّاقة، في سيناريو يشبه إلى حد ما ما حدث في فنزويلا عندما أصبحت صادرات النفط أداة ضغط سياسية واستراتيجية.

 

ها هو العالم بأكمله ينتظر انتهاء الحرب بين إيران والولايات المتّحدة وإسرائيل لما لها من تأثير هلى مختلف الدّول، وبين التّصريحات المتناقضة لترامب يتأرجح العالم منتظرًا القرار النّهائي. فهل ستنهي إسرائيل وأميركا عملياتهما العسكريّة بضربة اقتصاديّة قاضية من خلال السّيطرة على جزيرة خارك؟ أم أنّ هذه العمليّة ستقابل بردّ إيراني قاسٍ يطيل مدّة الحرب؟

 

والسّؤال الجوهري: هل فشلت أميركا في إسقاط النّظام الإيراني فقرّرت أن  تضرب اقتصاديًّا؟