خاص- ليبانوس
يكشف مصدر مقرّب من الحزب لموقع Lebanos أن التصعيد في ملف المتفجرات قد يضع مجلس الوزراء أمام مواجهة مباشرة مع الحزب، مشيراً إلى أن تأجيل البت بالملف لم ينهِ الأزمة، بل رحّلها إلى مرحلة جديدة، باتت فيها الأنظار متجهة نحو نتائج التحقيقات والخطوة التي ستقرر الحكومة اتخاذها في وقت لاحق.
أما في ما يتعلّق بالأيام العشرة المقبلة، فيقول المصدر إن المنطقة تعيش حالة ترقب لما قد تحمله التطورات، في ظل الحسابات المرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية والأميركية، معتبراً أن "تنفيسة" لا بد أن تحصل في مكان ما، وقد تكون فشة الخلق من إيران وصولاً إلى لبنان.
ويشير إلى أن الحزب في حالة جهوزية كاملة، وعندما سألناه إذا كان في حالة استنفار، جاء جوابه واضحاً: "نعم".
ويضيف المصدر أن ربط سلاح الحزب باستمرار الاحتلال والضربات الإسرائيلية يبقى مسألة أساسية لا يمكن تجاوزها، داعياً السلطة إلى أن تكون أكثر جدية في المطالبة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
ويرى المصدر أن التطورات الأخيرة أظهرت أن هذين المسارين لا يسيران بالشكل المطلوب،مع إقراره بأن الملفات الأمنية لا تزال موضع خلاف داخل البلد.