
وجّه الممثل السوري مكسيم خليل انتقادات لنظام الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع خلال مشاركته في برنامج "منّا وفينا" مع الإعلاميّة السوريّة هبة حيدري على قناة "المشهد"، مشيراً إلى ضرورة الوضوح في الموقف من المجتمع وعدم الخوف من ردود الفعل، قائلاً إن "الهدف يجب أن يكون إرضاء الجميع دون إثارة الانقسام".
وأكّد خليل أنّ الانتهاكات التي وقعت بحق السوريّين كانت موجعة للجميع، مشدّداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها وعدم تجاوزها من دون حساب.
وأشار إلى أنّه "شعر بالفرح عند رؤية عاطف نجيب خلف القضبان"، لافتاً إلى أنّ "عدد كبير من السوريّين شعر بالألم ذاته ويطالب برؤية مرتكبي الانتهاكات أمام العدالة".
وشدّد على أنّ "تحديد المسؤولين عن الانتهاكات في أماكن مثل السويداء والساحل وغيرها أمر ممكن وسريع"، داعياً إلى عدم التعميم والتركيز على الفاعلين الحقيقيّين.
وفي ما يتعلّق بأحداث الساحل، قال خليل: "نعم كان هناك محاولة انقلاب أو تصعيد، إلّا أنّ ضعف السيطرة ووجود دافع انتقامي جاهل ساهم في تفاقم الوضع، رغم وجود محاولات للتواصل والاحتواء".
وختم خليل بالتأكيد أنّه يُدرك حجم الألم والمعاناة، لكنّه يرفض معاقبة الأبرياء، قائلاً إنّ الحساب يجب أن يطال فقط من ارتكب الانتهاكات، وليس الأطفال أو المدنيّين، موضحاً: "أُدرك حجم الأذى والألم، وقد يخرج من يقول إنّك لم تفقد ابنك أو لم يسقط عليك برميل، لكن حتّى لو حصل ذلك، فلن أُحمّل طفلًا في منزل عمره 3 أو 4 سنوات المسؤوليّة، حسابي يكون مع من ألقى البراميل، ومع الطيّار الذي أطلقها".