logo
logo
logo

أمن

رئيس بلديّة حارة صيدا يكشف المستور عن تعرّض رامي نعيم للاعتداء!

رئيس بلديّة حارة صيدا يكشف المستور عن تعرّض رامي نعيم للاعتداء!

أوضح رئيس بلديّة حارة صيدا مصطفى الزين ملابسات الإشكال الذي تعرّض له الصحافي رامي نعيم على أوتوستراد الشمّاع في المنطقة، عارضًا روايته لما جرى، ومؤكّدًا أن البلديّة سعت إلى احتواء الموقف والحفاظ على الأمن والاستقرار.

 

محاولة لاحتواء الإشكال

وقال الزين إنّ شرطة البلديّة حضرت إلى المكان فور وقوع الإشكال، ونصحت نعيم بالمغادرة لتهدئة الأجواء وتفادي أي تصعيد، لكنّه أصرّ، بحسب روايته، على البقاء، بالتزامن مع حصول تلاسن بينه وبين عدد من الشبان.

وأضاف أن الأجواء شهدت توتّرًا واستفزازات من نعيم، مشيرًا إلى أنّ أحد مرافقي نعيم أقدم على إشهار سلاح، قبل أن يتعرّض الصحافي للضرب.

 

دعوة إلى ضبط النفس

ووصف الزين إشهار السلاح بأنه تصرّف "مؤسف"، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، مشددًا على ضرورة ضبط النفس وتجنّب كل ما يهدد السلم الأهلي.

وأكد أن حارة صيدا ترحّب بالجميع، وأنّ حماية أمن المواطنين والزوار وسلامتهم تشكّل أولوية، رافضًا أي تعرّض لأي شخص، وداعيًا إلى معالجة الخلافات بعيدًا عن الاستفزاز والتوتر.

 

شكوى بعد الاعتداء

وأشار رئيس البلدية إلى أن البلدية سعت إلى منع تطوّر الإشكال، معتبرًا أن ما وصفه باستفزاز نعيم للشبان حال دون احتواء الموقف.

ويأتي موقف الزين على خلفية تعرّض الصحافي رامي نعيم للضرب على يد عدد من الشبان في حارة صيدا، ما دفعه إلى التوجّه إلى فصيلة صيدا في قوى الأمن الداخلي لتقديم شكوى بشأن الحادثة.