logo
logo
logo

منوعات

"ربنا لبناني"حملة إعلانيّة تثير جدلًا واسعًا في لبنان!

"ربنا لبناني"حملة إعلانيّة تثير جدلًا واسعًا في لبنان!

انتشرت في الأيام الأخيرة حملة إعلانيّة على الطّرقات في لبنان، لرب بندورة من شركة خيرات شتورة. 

وقد أثار هذا الإعلان موجة واسعة من الجدل بسبب اعتماد شعار "ربنا لبناني ربنا غير" الذّي اعتبره بعضهم مسيئًا للذّات الإلهيّة مستنكرين هذه الحملة الإعلانيّة التّي تحمل إيحاءات دينية غير مقبولة وتجاوزاً للخطوط الحمراء، وفق رأيهم.

 

على أثر هذا الجدل، قامت الشّركة بإصدار بيان اعتذار وسحب اللوحات من الشوارع، كما أوضحت أنّ العبارة تسويقية وتشير إلى ربّ البندورة اللبناني لتأكيد جودة منتجها، ولم تقصد أي إساءة. 

 

إليكم البيان الصّادر عن الشّركة! 

إلى زبائننا الكرام وشركائنا الأعزاء،

 

نشكركم على ثقتكم واهتمامكم بحملتنا الإعلانية.

 

نود توضيح أن عبارة "رِبّنا لبناني" يقصد بها رِبّ البندورة اللبناني، أي المنتج المصنوع في لبنان، ولم يُقصد بها أي معنى آخر. وقد جاءت الكلمة في سياق الإعلان عن المنتج، مع إظهار الحركة التي تدل على المقصود.

 

نكنّ كل الاحترام والتقدير لمشاعر الجميع، وإذا سببت العبارة أي التباس لدى البعض، فإننا نعتذر عن هذا اللبس غير المقصود، ونؤكد أن هدفنا كان ولا يزال إبراز جودة المنتج اللبناني والاعتزاز بالصناعة اللبنانية.

 

وانطلاقًا من مسؤوليتنا الاجتماعية وحرصًا على تجنب أي التباس أو إساءة فهم، فقد بادرت شركة خيرات شتورة إلى إزالة جميع هذه الإعلانات من الطرقات، تقديرًا لمشاعر الجميع، وتجديدًا لالتزامنا بالقيم التي تجمعنا وبالاحترام المتبادل مع مجتمعنا وزبائننا وشركائنا.

 

شكرًا لتفهمكم، ولثقتكم الغالية التي نعتز بها دائمًا.

شركة خيرات شتورة.
 

 

وقد انقسمت الآراء بين مؤيّد ومعارض، من جهة، يرى المؤيدون أن عبارة "رِبّنا لبناني" تُفهم في سياق الإعلان على أنها إشارة إلى رِبّ البندورة (معجون الطماطم)، وهو مصطلح متداول في اللهجة اللبنانية، وأن الهدف كان الترويج لمنتج محلي وإبراز الصناعة اللبنانية. كما أن الشركة أكدت في بيانها أنها لم تقصد أي معنى ديني وقدمت اعتذارًا عن أي التباس قد يكون حصل.

 

ومن جهة أخرى، يرى المعارضون أن استخدام عبارة يمكن أن تُقرأ أيضًا على أنها "ربّنا" بمعناها الديني كان متوقعًا أن يثير الحساسية والجدل، خصوصًا في مجتمع متنوع دينيًا مثل لبنان. لذلك اعتبروا أن الحملة تجاوزت حدود المقبول أو اعتمدت على الصدمة والالتباس لتحقيق انتشار أوسع.

 

 

 

6023727431652413196.jpg6023727431652413198.jpg

وهنا يكمن السّؤال هل الحملة هي فعلًا مسيئة للذّات الإلهيّة؟ أم أنّه شعار تسويقي عادي قام النّاس بتمعينه؟