logo
logo
logo

الأخبار

رسالة من أهالي القرى الحدودية: هل تستجيب الحكومة؟

رسالة من أهالي القرى الحدودية: هل تستجيب الحكومة؟

في ظلّ التدهور الأمني المتواصل في المناطق الحدودية الجنوبية، وجّه أهالي القرى الحدودية الـ15 رسالة إلى رئيس الحكومة نواف سلام، شدّدوا فيها على تمسّكهم بأرضهم، داعين الدولة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في حماية المدنيين وتأمين مقوّمات الصمود.

 

واستهلّ الأهالي رسالتهم بالتأكيد على ثقتهم بالدولة ودورها على كامل الأراضي اللبنانية، مشيرين إلى أنهم يتوجّهون إلى رئيس الحكومة بإيمانهم بمؤسسات الدولة وقدرتها على تحمّل واجباتها في هذه المرحلة الدقيقة.

 

أعربوا عن هواجسهم من تكرار تجارب أليمة عاشها لبنان سابقًا، لافتين إلى أنهم متمسّكون بأرضهم رغم المخاطر، في وقت باتت فيه البلدات الجنوبية الواقعة ضمن نطاق النزاع الحالي معزولة ومثقلة بالأعباء، إلى حدّ وصفها بالمناطق المنكوبة.

 

وأوضحوا أن الواقع الإنساني القائم يستدعي تطبيق أحكام اتفاقيات جنيف، لا سيّما ما يتعلّق بحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم من دون عوائق.

 

 أكد الأهالي أنّ خيار البقاء في بلداتهم هو قرار نهائي وثابت، مشدّدين على ضرورة توفير الحماية للسكان ولممتلكاتهم، بما يفتح الباب أمام عودة النازحين من بلدات علما الشعب والقوزح ويؤمّن حماية أملاكهم.

 

كما طالبوا بتأمين ممرّات إنسانية تتيح إدخال المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال والمحروقات وسائر الاحتياجات الأساسية، دعمًا لصمود الأهالي واستمرارية حياتهم اليومية.

 

ودعوا أيضًا إلى تثبيت العسكريين من أبناء البلدات، سواء في قوى الأمن الداخلي أو الجيش، الموجودين حاليًا في قراهم، وعدم اعتبارهم فارّين.

 

وفي ختام رسالتهم، حمّل الأهالي "من أخذ البلد رهينة" مسؤولية مصيرهم، محذّرين من أن إمكانات الصمود محدودة في ظلّ استمرار الأوضاع الراهنة.