
ضجّت مواقع التّواصل الإجتماعي بمقاطع فيديو وصور من حفل زفاف صانعة المحتوى عبير الصغير والشاب يوسف فرحات، الذّي أُقيم أمام معلم الخزنة التاريخي في مدينة البتراء الأردنية، وسط أجواء لافتة حظيت على اهتمام المتابعين.
لكنّ الزفاف لم يمر مرور الكرام، إذ تحوّل إلى محور جدل واسع بين روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، الذّين تفاعلوا مع كل تفصيل في الزفاف. وانقسمت الآراء بين من فرح بهذه المناسبة وبارك للعروسين، ومن وجّه انتقادات لاذعة بسبب بعض الخيارات في العرس.
فيما تركّزت الانتقادات على طبيعة الحفل المختلط بين رجال ونساء، في حين كانت الأناشيد الدينية حاضرة في بدايته.
كما أثار الانتقال من الأناشيد الدينية إلى الأغاني الراقصة، موجة واسعة من الجدل واستياء بعض المتابعين الذين اعتبروا أنّ هذا التباين لا ينسجم مع الأجواء التي افتُتح بها الزفاف، متّهمين إيّاها باستخدام الأناشيد الدّينيّة من أجل الترند.
أعاد هذا الجدل، تسليط الضّوء على اختلافات الآراء بين الجمهور حول حفلات الزفاف وخيارات أصحابها، بخاصة عندما يكون الأمر متعلّق بالمشاهير، حينها تتحول تفاصيل العرس وخيارات العروسين من مناسبة خاصة إلى مادة للنقاش من قبل الرّاي العام.
وكانت عبير الصّغير في وقت سابق قد تعرّضت للانتقاد بسبب رأيها عن المرأة والمساواة بينها وبين الرّجل، إذ اعتبر عدد كبير من المتابعين أنّ امرأة استمتعت بحريّتها لا يحق لها أن تنزع هذا الحق من النساء الأخريات.
وبين التهاني والانتقادات، تصدّر زفاف عبير الصغير واجهة التفاعل الرقمي، لتتجاوز أصداؤه صور المناسبة ومقاطعها، وتفتح باب النقاش حول تفاصيل الحفل والخيارات التي رافقته.