
كشفت تقارير صحفية عن وجود حالة من التوتر داخل ريال مدريد، بين النجم الفرنسي كيليان مبابي ومدربه جوزيه مورينيو، في ظل الانتقادات التي طالت مهاجم الفريق خلال فترة تعافيه من إصابة الركبة التي تعرض لها أثناء وجوده مع منتخب فرنسا.
وبحسب ما أوردته التقارير، دخل مبابي في مشادة كلامية مع مورينيو، الذي وبخه على بعض تصرفاته خلال فترة الإصابة، إلا أن المدرب أكد في المقابل استعداده للدفاع عن اللاعب علناً، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إليه في إسبانيا.
وزادت حدة الجدل بعد انتشار صور لمبابي خلال سهرة في باريس برفقة شريكته إستر إكسبوسيتو، إلى جانب ظهوره في مقطع فيديو خلال رحلة بالدراجة في جبال الألب السويسرية، وهي التصرفات التي أثارت انتقادات واعتبرها البعض غير مناسبة خلال فترة تعافيه من الإصابة.

وفي تطور آخر، أشارت تقارير إلى أن مبابي طلب من إدارة ريال مدريد مساندة ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، إلا أن طلبه لم يلقَ الاستجابة المنتظرة، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات إضافية بشأن طبيعة العلاقة بين اللاعب والنادي.
ورغم أن مبابي يعيش بداية قوية على المستوى الرياضي، بعدما سجل ثمانية أهداف خلال ثماني مباريات هذا الموسم، فإن الصحافي الفرنسي دانيال ريولو أثار علامات استفهام أكبر حول مستقبل اللاعب في ملعب سانتياغو برنابيو.
وربط ريولو بين الجدل المحيط بتصرفات مبابي خلال فترة إصابته وبين ما وصفه بمشكلة أوسع تتعلق بدوافع اللاعب والضغوط المحيطة به، في ظل التغييرات التي طرأت على حياته الشخصية والتجارية ومسيرته الكروية.
ولم يتوقف الأمر عند الانتقادات، إذ ذهب ريولو إلى طرح احتمال رحيل مبابي عن ريال مدريد في نهاية الموسم المقبل، في إشارة إلى أن مستقبل النجم الفرنسي داخل النادي قد يشهد تطورات غير متوقعة، رغم تألقه التهديفي واستمراره كأحد أبرز عناصر الفريق.