
لفت الإعلامي ربيع ياسين الأنظار إلى مشهد في قلب بيروت، يتمثل في انطفاء الإنارة عن ضريح الرئيس الشّهيد رفيق الحريري، حيث لا يظهر الضريح مضاءً إلا بما ينعكس عليه من أنوار جامع محمد الأمين والطريق المحيط به.
ويرى ياسين من خلال منشور عبر منصّة "فيس بوك" أن المشهد، رغم بساطته، يحمل دلالات كبيرة، متسائلًا: أين أثرياء بيروت؟ وأين البلدية وفعاليات المدينة وعائلاتها؟ وأين أولئك الذين عاشوا من خير رفيق الحريري وآل الحريري، وكبرت أسماؤهم ومواقعهم إلى جانبه؟

ويضيف أن رفيق الحريري، الرجل الذي علّم آلاف الطلاب وقدم الكثير لبيروت ولبنان، يستحق أن يبقى ضريحه حاضرًا ومضيئًا بما يليق بمكانته ورمزيته، لا أن يصبح تأمين الإنارة لمكانه أمرًا ينتظر مبادرة من أحد.
ويختصر ربيع ياسين المشهد برسالة تحمل الكثير من العتب: «رفيق الحريري أضاء مدينة كاملة… والمؤلم أن ضريحه اليوم ينتظر الضوء من مكان آخر».