
كشفت فتاة لبنانية عبر صحفتها على منصة "إنستغرام"، عن حادثة غريبة ومُقلقة تعرّضت لها خلال تواجدها على أحد الشواطئ في لبنان، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً وتحذيرات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اقترب منها رجل قدّم نفسه على أنّه Casting Director يعمل بشكل مستقل من دون وكالة، ويقوم بتصوير إعلانات ودعايات تجاريّة.
وبحسب روايتها، فقد عرض عليها الرجل العمل في مجال عرض الأزياء والدعايات، مستعرضاً صوراً ومقاطع فيديو لأعمال سابقة، ما دفعها في البداية للتفكير في الأمر باعتباره فرصة عمل محتملة، خاصة أنها تنشط في هذا المجال.
لكن الأمور، وفق ما قالت، أخذت منحى مختلفاً ومثيراً للقلق عندما بدأ الحديث عن تصوير إعلانات لملابس داخلية (Lingerie)، مدعياً أن الصور لن تُظهر الوجه أو الهوية، قبل أن يعرض صوراً لعارضة أخرى ضمن هذا النوع من الإعلانات.
وتذكّرت الفتاة وجود وكالات خارج لبنان تستدرج فتيات للعمل في هذا النوع من الإعلانات دون إظهار وجوههن، ثم يتم لاحقاً استخدام الصور وبيعها خارج البلاد بطرق تجاريّة مثيرة للريبة.
كما أعربت عن شكوكها تجاه سلوك هذا الشخص، معتبرة أنّ طريقة عرضه للعمل وطبيعة الطلبات التي طرحها قد تعكس سلوكاً غير مهني أو ربما حالة غير سليمة، داعية الفتيات إلى توخي الحذر وعدم الانجرار وراء عروض مشابهة.
وقالت إحدى الفتيات المتواجدات في المسبح إنّ هذا الرجل يتردّد باستمرار إلى المكان نفسه، ويقوم بعرض الفرص ذاتها على فتيات أخريات.
تُسلّط هذه الحادثة الضوء على أهميّة الحذر من العروض الوظيفيّة غير الموثوقة التي تُقدَّم في الأماكن العامة أو عبر أفراد غير تابعين لوكالات رسميّة، مع ضرورة التحقق من أي فرصة عمل قبل التعامل معها، تجنباً لأي استغلال أو احتيال محتمل.